الرئيسيه التسجيل مكتبي  


عدد الضغطات : 89



آخر 10 مشاركات أوباما يرفض تحديد طبيعة الدعم الأمريكي للمعارضة السورية ( آخر مشاركة : - )    <->    الأردن :انتقادات لحجب مواقع إخبارية محلية ( آخر مشاركة : - )    <->    عثمان عوض تحت المجهر ( آخر مشاركة : - )    <->    غضب دولي إزاء الهجوم على مقر الامم المتحدة بمقديشو ( آخر مشاركة : - )    <->    الاحتجاجات توحد صفوف المتعصبين كرويا في تركيا ( آخر مشاركة : - )    <->    الراكوبة ( آخر مشاركة : - )    <->    مشـروب الآبـري أو ( الحلـو مـر ) ( آخر مشاركة : - )    <->    والدة عمة احمد بالمستشفى فندعو لها بالشفاء العاجل ( آخر مشاركة : - )    <->    &amp;quot;أصدقاء سوريا&amp;quot; تبحثون في قطر السبت &amp;quot;سبل تقديم مساعدة ملموسة للجيش السوري... ( آخر مشاركة : - )    <->    سجل دخولك بالسلام :ـــ السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته ( آخر مشاركة : - )    <->   
مختارات    <->   ما كل من هزّ الحسامَ بضاربِ ‏ ولا كل من أجرى اليراع بكاتبِ ‏    <->   
العودة   منتديات زول السودانية > الأقــســـام الــعـــامــة > بـلـدي يـا حـبـوب
التسجيل المنتديات موضوع جديد التعليمـــات التقويم مركز رفع الملفات البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

بـلـدي يـا حـبـوب تراثيات .. ثقافة سودانية .. عادات وتقاليد

الإهداءات
: لي ما حصل سمعتي ليك ريحه يا ربويه ؟     : هي الريحة بتتسمع يا لسعة حنين     : يا جماعه سامعين معاي الريحه دي؟ ريحة مطر كده     : السلام عليكم ورحمة الله ... ع فكره انا أي منتدى دخلتو طمم بطني بس منتديات زول ما هتطمم بطني عشان انتو فيها :)     : نرحب بكل المنتسبين الجدد ونتمنى لهم أجمل الأوقات في حضرة زول     : سبحان الله ...     : يا ابوبكر .. مجرد سؤال برئ البتحبها دى مين ؟ الله يكون فى عونك يارجل .. احبها وتحبني وتغشق ناقتها بعيري     : احي فيك سرعة البديهة     : هههههه تذكرت     : إنتي اكتر واحدة عارفة السبب يا رباب     : هههههههه ليه يا ابوالغائب ؟     : ههههههههه كل ما اشوفك يا شريط الاهدء والترحيب بموت من الضحك     : مروة قطب مرحباً بك في كوكب زول العملاق يلا خشي طوالي الدار دارك     : صباح الحيييييييييرآآآآت ..     : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاتة مرحباً بك في زول عثمان عوض     : السلام عليكم جميعاً     : ربنا يوفقك يا عاشقة الحروف     : موفقة باذن الله عاشقة الحروف     : رجاء من احبتي في منتدى زول .. دعواتكم معاي بكرة 16/5 عندي امتحان مهم .. خليكم قريبين .. لنا عودة :)     : اهلا بك نوران سعداء بعودتك    

ملاحظة: تمهل فإن الزر الأيمن معطل

إضافة رد
المنتدى المشاركات الجديدة ردود اليوم مشاهدة المشاركات المشاركة التالية
   
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 09-06-10, 02:03 PM رقم المشاركة : 17
معلومات العضو

الصورة الرمزية موسى الكاظم

إحصائية العضو







 

موسى الكاظم غير متواجد حالياً

 



اوسمتي

كاتب الموضوع : موسى الكاظم المنتدى : بـلـدي يـا حـبـوب"> بـلـدي يـا حـبـوب
افتراضي

تابع
·السيد محمد عثمان الميرغني المكي (الختم).
[ميلاده 1208هـ ـ 1794م / وفاته 1268هـ ـ 1852م].
النسـب:
السيد محمد عثمان الميرغني (الختم) بن السيد محمد أبي بكر بن السيد عبد الله الميرغني المحجوب بن السيد إبراهيم بن السيد حسن بن السيد محمد أمين بن السيد علي ميرغني بن السيد حسن بن السيد ميرخورد بن السيد حيدر بن السيد حسن بن السيد عبد الله بن السيد علي بن السيد حسن بن السيد أحمد بن السيد علي بن السيد إبراهيم بن السيد يحيى بن السيد حسن بن السيد أبي بكر بن السيد علي بن السيد محمد بن السيد إسماعيل بن السيد ميرخورد البخاري بن السيد عمر بن السيد علي بن السيد عثمان بن الإمام علي التقي بن الإمام حسن الخالص بن الإمام علي الهادي بن الإمام محمد الجواد بن الإمام علي الرضا بن الإمام موسى الكاظـم بن الإمام جعفر الصادق بن الإمام محمد الباقـر بن الإمام علي زين العابدين بن الإمام الحسين بن الإمام علي بن ابي طالب كرّم الله وجهه من السيدة فاطمة رضي الله عنها.
شجرة النسب:
السيد محمد عثمان الميرغني الختم
السيد الحسن السيد المحجوب السيد هاشم السيد إبراهيم السيد سر الختم السيد جعفر
السيد محمد السيد أحمد السيدة علوية السيدة مريم السيد السيد السيد السيد عثمان الأقرب سرالختم تاج السر المحجوب البكري
السيد جعفـر
السيد أحمد محمد السيد علي السـيدةالحسن (كسلا) فاطمة الميرغنية
السيد محمد عثمان شمبات السيد محمد عثمان السيدأحمد
المسـيرة:
ولد السيد محمد عثمان الميرغـني المعروف بالختم بالطائف عام 1208هجرية وتربى في أحضان والده العالم الفقيه السيد محمد أبي بكر، وماتت والدته بعد أيام قلائل، وتوفي والده وعمره عشر سنوات، وتولى عمه السيد يسن تربيته حيث انتقل به إلى مكة المكرمة فحفظ القرآن الكريم ثم انتقل إلى مجالس العلم والدرس والتحصيل لكنه كان تواقا لعلوم التصوف وبدأت رحلته العظيمة في رحاب الصوفية. وقد روى بنفسه في كتاب "النفحات المكية واللمحات الحية في شرح أساس الطريقة الختمية" مجاهداته في الطريق وتفرده في وروده العديد من المشارب حتى أقام طريقته "الختمية" المستقاة من ينابيع النقشبندية والقادرية والشاذلية والجنيدية والميرغنية والأخيرة هي طريقة جده السيد عبد الله الميرغـني المحجوب دفين الطائف وجمع فيها بين ذكر القلب واللسان...
وتشير مسيرة السيد محمد عثمان الميرغني "الختم" ومجاهداته إلى هذه الهمة التي لا تفتر طلبا لعلوم الشريعة والحقيقية وارتشافه رحيق هذه العلوم بانفتاح شديد لمعرفته المتأصلة بأن كل هذه الطرق تنبثق من نبع واحد يستمد مدده من خاتم النبيين سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم..
وكان أول أساتذته الذين التقى بهم الشيخ أحمد بناه المكى فأخذ عنه الطريقة النقشبندية وتبحر في هذه الطريقة واستكملها عند الشيخ سعيد العامودي (العاكف على الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم بدلائل الخيرات). ويقول أنه رأى ذات مرة كأنه خرج منه نور ملأ الأفق فذكر ذلك لشيخه العمودي الذي بشره بترقٍّ عظيم.. وكان الشيخ العمودي ضليعا في العديد من الطرق فأخذ عنه الطريقة الشاذلية والقادرية وعكف على أمهات كتب التصوف مثل الدلائل والدور الأعلى لابن عربي وحزب الشاذلي الكبير وحزب البر..
وواصل مدده من الطريقة النقشبندية على يد الشيخ أحمد بن عبد الكريم الأزبكي بعد رؤيا للمصطفى صلى الله عليه وسلم وقد بشره هذا الشيخ بأن تتميم أمره سيكون على يد السيد أحمد بن إدريس وتكررت بشارته بالالتقاء بالسيد أحمد بن إدريس عن طريق الشيخ عبد الرحمن بن سليمان الذي قال له لقد وقفت على الطريقة الميرغنية، طريقة جدك السيد عبد الله المحجوب وهي "جـلاء البصيرة بكثرة رؤية سيد الوجود" ودله على مرشده السيد أحمد بن إدريس وجمع بينهما وقال له: إنه يحصل لك منه مدد نفيس أي من السيد أحمد بن إدريس.
ويتحدث الختم بإفاضة عن لقائه بأستاذه السيد أحمد بن إدريس(1) وقد تلقى أيضا عنه الطريقة النقشبندية.. ومن الواضح أن الختم تلقى أسس الطريقة النقشبندية من عدة مشايخ حتى أصبح له سند خاص بها ويقول عن ذلك في إشارة إلى سنده للنقشبندية: أساسنا أكثر من هذه الطريقة "البهية، لأن نصف أذكارها بالقلب والنصف باللسان" ويضيف قائلا ثم من بعده صار أغلب السلوك على الأذكار القلبية، فنحن أحببنا إحياء النهجين من جميع بركات الطريقتين، القادرية والشاذلية، فإن أذكارها باللسان..
ويقول: اعلم أن طريقتنا هذه مجتمعة من خمسة أحرف رمزها (نقش جم) تنقش في الفؤاد وهي:
النون: نقشبندية
القاف: قادرية

(*) الختمية العقيدة والتاريخ والمنهج، للأستاذ محمد أحمد حامد.
الشين: شاذلية
الجيم: جنيدية
الميم: ميرغنية
وهي محتوية على أسرار الطرق الخمس وبعض أورادها، لكن الأكثر هو من النقشبندية وأمدادها.. ويفصل لنا مشايخ التلقي عن الطريقة النقشبندية في سنده، ويقـول:
أولا أخذنا الطريقة النقشبندية عن: سيدي أحمد بن محد بناه، الصائغ وكان مستور الحال من أهل مكة. ثم أخذناها عن العارف بالله سيدي الشيخ سعيد العامودي المكي، ساكن أبي قبيس وله زاوية باسم جده وكنت أتردد إليه كل يوم صباحا ومساء.. وكل من الشيخ أحمد بن محمد بناه والشيخ سعيد العامودي أخذا الطريقة النقشبندية عن الشيخ عبد القادر الهندي..
ويضيف قائلا:
وأخذنا الطريقة النقشبندية أيضا عن شيخنا العارف بالله سيدي احمد بن إدريس، المولود بالمغرب في أواخر القرن الثاني عشر بقرية "القارة" من أعمال فاس، وهو شريف إدريسي أخذ العلم بفاس، وكان ماهرا في علوم الظاهر وقد أخذ من عدة علماء منهم العارف بالله الجامع بين الشريعة والحقيقة السيد محمد المجيدري وقد أخذ عنه الطريقة الشاذلية والحزب السيفي وقد أخذه من القطب محمد الغفوري عن سيدنا علي بن أبي طالب كرّم الله وجهه.. وأخذت أيضا عن السيد أحمد بن إدريس الطريقة الشاذلية التي أخذها عن شيخ ارشاده وتربيته الشيخ عبد الوهاب التازي وقد صحبه أربع سنوات ففتح الله عليه، وكان فتح السيد أحمد عام ولادتي بل يوم فتحه يوم ولادتي.. وبعد وفاة السيد عبد الوهاب التازي يقول الختم على لسان الشيخ أحمد بن إدريس: "نظرت إلى أكبر من كان من الأولياء في المغرب، فكان سيدي أبا القاسم الوزيروكان من الأفراد.. وكنت أتردد عليه كل يوم صباحا ومساء، أجلس عند باب داره حتى يخرج إلينا ويتكلم معنا وإن لم يخرج عدنا إلى مكاننا وفي ذات يوم قال لي: يا أحمد (أحمد بن إدريس) كان لي صاحب من الأبدال من السودان، فجاءني ليلة بالخطوة فقال: اخرج معي إلى خارج البلد فخرجت معه، فقال لي اجلس هنا وذهب وغاب عني إلى آخر الليل، وقال لي: يافلان إنه سيظهر هنا قريبا رجل اسمه أحمد بن إدريس طالب علم، وأنا ألقي إليك علوما فأخبره بها إذا جاءك.. قال سيدي أحمد: لما أخبرني بذلك قلت له هل تأذن لي أن أخبركم بذلك قبل أن تكلمني؟ قال: أذنت لك، قال: قال سيدي أحمد: فقلت له كذا وكذا إلى آخر تلك الأسرار، فقال لي: هي.. ماتركت منها شيئا. ثم توجه سيدي أحمد إلى الحجاز وجاور بمكة من عام أحد عشر إلى ثمانية وعشرين من القرن الثالث عشر. وفي هذه المدة صحبته وفتح الله عليَّ.
ويواصل السيد محمد عثمان الميرغني الختم متابعة مسيرة شيخه السيد أحمد ابن إدريس ويقول إنه توجه بعد ذلك إلى الصعيد في مصر وأقام نحو ست أو سبع سنوات بقرية يقال لها الزينية، ثم عاد إلى مكة وأقام بها إلى عام ثلاث وأربعين، ثم توجه إلى اليمن وأقام به عشر سنوات، وتوفي بقرية يقال لها صبية عام ثلاث وخمسين ليلة السبت الثاني والعشرين من شهر رجب... ويتحدث السيد الختم باستفاضة عن مقام شيخه أحمد بن إدريس وعن التنازع الذي حدث بعد وفاته على خلافته.. كما يبين لنا سند الشيخ أحمد بن إدريس في الطريقة النقشبندية ويوضح أنه أخذها عن الشيخ أبا القاسم الوزير الذي أخذها عن الشيخ عبد العزيز الدباغ، ويقول أيضا أنه أخذ بعض الطرق عن عمه السيد محمد يسن الذي أخذ عن والده الجد السيد عبد الله الميرغني المحجوب كما أخذ الصلاة المشيشية من والده السيد محمد أبوبكر ويصفه بأنه كان من الأولياء "المخفين" ويستشهد بما رواه له أحد الذين عرفوا والده واسمه صادق أفندي وهو من أهل مكة وقد اجتمع به في أسيوط فذكر له أنه كان ذات يوم مع والده الختم، بجبل السكراي بالطائف فجاء أخوك السيد عبد الله فقال والدك: جاء مفتي الظاهر، ثم جئت أنت فقال: جاء مفتي الباطن ويضيف قائلا إن صادق أفندي أخبره بهذه الواقعة قبل أن يتولى أخوه الإفتاء بسنوات.
ويشير السيد محمد عثمان الميرغني الختم إلى تفصيل سنده في الطريقة النقشبندية، ويجيز الرواية التي كتبها شيخ من السودان من إقليم كردفان ويقول "وقد نظمه ـ أي السند ـ محبنا العالم العامل الصالح الشيخ سالم المعروف بالعالم من إقليم كردفان في قرية منها يقال لها "فيفجع" وقد سماها "الدر واللآل في عدد سند رجال شيخنا ذي الكمال"، والسند طويل ومفصل ويمكن الرجوع إليه في كتاب "النفحات المكية واللمحات الخفية في شرح أساس الطريقة الختمية".. ونقف عند الشيخ النقشبندي الذي تنسب إليه الطريقة (النقشبندية) وهو الشيخ بهاء الدين بن محمد البخاري، اشتهر بنقشبندي لأن المشايخ قبله كانوا يجمعون الذكر الخفي مع الذكر الجهري فلما جاء الشيخ بهاء الدين ترك الذكر الجهري واشتغل بالذكر الخفي على طريقة "نقش الذكر" بـ لا إله إلا الله في قلبه، فلهذا سمي نقشبنديا، وعرفت الطريقة منه بالنقشبندية وكان مولده في شهر محرم سنة ثماني عشرة وثمانمائة في قرية تسمى عرفان من قرى بخارى، وكانت وفاته يوم الإثنين غرة ربيع الأول سنة إحدى وسبعين وثمانمائة.. وعندما نتابع تسلسل السند وصولا للمشايخ الذين تلقى عنهم الشيخ بهاء الدين نجد من ضمنهم الشيخ يوسف الهمداني، والشيخ أبي يزيد البسطامي عن الإمام جعفر الصادق عن الشيخ قاسم بن محمد الصديق وهو والده الإمام جعفر الصادق وقد أخذ عن سيدنا سلمان الفارسي رضي الله عنه الذي أخذ عن سيدنا أبي بكر الصديق رضي الله عنه وهو تلقاها عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بغار ثور حين خرجا من مكة في الطريق إلى المدينة ولقن الصديق في الغار كلمة لا إله إلا الله بالقلب وكررها ثلاثا.
ويضيف السيد محمد عثمان الميرغني الختم أنه له سند آخر (متصل بجدودنا أهل البيت جيلا بعد جيل ويسمى هذا السند "بسلسلة الذهب" وتمتد إلى سيدنا علي كرم الله وجهه) ويورد الميرغني أن سيدنا علي رضي الله عنه قال للرسول صلى الله عليه وسلم دلني على أقرب الطرق، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم عليك بمداومة ذكر الله تعالى، فقال: كيف اذكر يا رسول الله؟ فقال: غمض عينيك واسمع مني ثلاث مرات، ثم قل أنت ثلاث مرات وأنا أسمع منك.. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا إله إلا الله ثلاث مرات مغمضا عينيه رافعا صوته، ثم قال سيدنا علي ثلاث مرات مغمضا عينيه رافعا صوته والنبي صلى الله عليه وسلم يسمع..
وهناك سند ثالث يبدأ من الشيخ معروف الكرخي عن الشيخ داود الطائي عن الشيخ حبيب العجمي عن الشيخ حسن البصري عن سيدنا علي بن أبي طالب كرّم الله وجه عن النبي صلى الله عليه وسلم.
يعتبر السيد محمد عثمان الميرغني الختم من أكثر أقطاب التصوف اهتماما بالسياحة لنشر الإسلام وطريقته بالتوجه المباشر إلى مختلف الشعوب في ديارها وكما أشرنا في صفحات سابقة فإن الميرغني كان على علم بأهمية والسودان ومقامات أوليائه قبل زيارته من خلال شيخه أحمد بن إدريس الذي بشر به أحد الأبدال من السودان كما أشاد الميرغني بالشيخ أحمد الطيب البشير وقال في رسالته الثانية "الهبات المقتبسة عن إقليم السودان والحبشة" ولم أعلم في وقت تأليفي لهذه الرسالة أن فيها من المشهورين أحدا متمكنا من التربية سوى اثنين، واحد في الحبشة اسمه عبد القادر وقد أخذ عنا ليكمل وواحد في إقليم السودان في "أم مرحي" اسمه الطيب (أحمد البشير).
وجاء في تاريخ السودان لنعوم شقير أن السيد محمد عثمان الميرغني الختم دخل سنار سنة 1232هـ ـ 1817ميلادية وكان عمره 25 عاما وقابل حكامها ودعا الناس إلى أخذ الطريقة وكانت الاستجابة ضعيفة في بادئ الأمر إلا ان حادثا وقع لفت الناس إليه فقد أرسل حكام سنار الفقيه إبراهيم بن بقادي ليناظره ويختبره لكن الفقيه مرض حال وصوله إلى سنار وتوفي قبل لقاء الميرغني وقد أثار هذا الحادث لغطا بين الناس..
وقبل رحلته إلى السودان طاف السيد محمد عثمان الميرغني مصر واليمن والحبشة والصومال وقد أقبل عليه الكثيرون وأقام المساجد والزوايا وأسلم على يديه أعداد لا تحصى في الصومال والحبشة وارتريا فيما بعد ثم عاد مرة أخرى إلى مصر وأسس زاوية في حي الأزهـر(*) بمنطقة الدرب الأحمر ولا زالت هذه الزاوية إلى الآن. ثم عاد الختم مرة أخرى إلى سنار ثم إلى شندي وكردفان وكسلا حيث أسس قرية السنية التي عرفت فيما بعد باسم الختمية عام 1821م وأقام مسجده المشهور الذي لازالت آثاره قائمة بالقرب من ضريح السيد جعفـر الميرغني، وبذلك تعتبر الختمية أسبق في نشأتها من مدينة كسلا بعشرين عاما، وإن أصبحت فيما بعد حيا من أحياء المدينة(*) ويورد الأستاذ محمد الأمين شريف في كتابه القيم تاريخ مدينة كسلا الكثير من الحقائق التاريخية عن المدينة والمنطقة ويعتبر أكبر عمل موسوعي عن كسلا والختمية، فقبل وصول السيد محمد عثمان إلى المنطقة كان الحلنقة يقطنون في موقع كسلا الحالي، وقد رحب شيخ (*) الختمية العقيدة والتاريخ والمنهج، للأستاذ محمد أحمد حامد .
(*) تاريخ مدينة كسلا، للأستاذ محمد الأمين شريف.
الحلنقة، الشيخ يعقوب بالختم حين قدم إليه لأول مرة قادما من الأبيض بغرب السودان، وكان قد مر في طريقه على المتمة وشندي والدامر وقوز رجب فلما وصل إلى التاكا حيث كان يقصد وجد بها الشيخ يعقوب الذي كرمه وأخذ عنه طريق الختمية وأصبح خليفته وتم بناء مسجد الختم بالختمية التي اتسعت لتصبح مدينة كسلا..
وظل الختم ينتقل ما بين سنار ومصوع ومكة المكرمة وعاد إلى السودان للمرة الثالثة عن طريق سواكن(*) وأنشأ بها ثلاثة مساجد ومعهدا لتعليم النساء كان الأول من نوعه في السودان.. ويعدد كتاب الختمية العقيدة والتاريخ والمنهج تلاميذ الميرغني الذين انتفعوا بعلومه أمثال الشيخ ود دوليب وود الترابي والشيخ اسماعيل الولي في السودان وفي مصر الشيخ أحمد أبو حربية وشيخ الإسلام الشيخ حسن القديسني وشيخ الإسلام الشيخ إبراهيم الباجوري والشيخ الخناني ومن تلاميذه في مكة الشيخ أحمد القطان. ويضيف كتاب الختمية العقيدة والتاريخ والمنهج أن عدد خلفاء الختم بلغوا ألف خليفة..
وبعد زيارة الختم الثالثة وإقامته في كسلا عاد إلى الحجاز حيث انتقل إلى رحمة الله عام 1268م ودفن بالمعلاة في مكة المكرمة.







التوقيع


ليتك تحلـــــــو والحياة مريرة *** وليتك ترضى والأنام غضاب
ليت الذي بيني وبينك عامـــر *** وبيني وبين العالمين خـراب
إذا صح منك الود فالكل هيـن *** وكل الذي فوق التراب تراب

رد مع اقتباس


قديم 09-06-10, 02:07 PM رقم المشاركة : 18
معلومات العضو

الصورة الرمزية موسى الكاظم

إحصائية العضو







 

موسى الكاظم غير متواجد حالياً

 



اوسمتي

كاتب الموضوع : موسى الكاظم المنتدى : بـلـدي يـا حـبـوب"> بـلـدي يـا حـبـوب
افتراضي

تابع
الشريف النقر الشول (الخرطوم)
·الشريف النور جودات (كوستي)
·الشريف نوح
الملقب بـ راكب النعامة ـ (موسوعة القبائل والأنساب في السودان، د. عون الشريف قاسم).
·آل الهـندي
أشراف حسينية.. الشريف يوسف بن الشريف محمد الأمين بن يوسف بن أحمد بن علي زين العابدين بن أحمد أبو شتباني بن آدم بن محمد بن علي صاحب لقب الهندي، بن مصطفى بن يعقوب بن أحمد اسماعيل بن الياس بن موسى بن اسحق بن حسين بن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الداير بن حبيب الله بن إبراهيم بن محمد بن سليمان بن محمد المدثر بن محمد بن محمد النور بن يعقوب، بن علي الهادي بن محمد الجواد بن علي الرضي بن موسى الكاظم بن جعفـر الصادق بن محمد الباقر بن علي زين العابدين بن الإمام الحسين بن الإمام على كرّم الله وجهه.
كان الشريف محمد أول من اشتهر بلقب الهـندي من مرضعته الهندية الأصل بمكة.. وهو أول من دخل السودان(1) من أجداده، من جهة الحجاز منتصف القرن العاشر الهجري تقريبا، واستوطن الجزيرة (مَرنَاتْ) بمركز شـَنْدِي. وقد جاء من الحجاز أخواه حسن وعلي وأقام الأول مع الدَّيُّومَاب إلى أن مات بينهم ودفن بجزيرتهم وأقام علي بالبر الشرقي للجزيرة المذكورة وعمر طويلا ورزق أولادا وأحفادا عديدين ومات ودفن "بكـُمُر ود عَـبَُّود".
أما الشريف محمد الهندي فقد ارتحل من مرنات إلى "أرْبَجـِي" (منطقة المسلمية بالقرب من الحصاحيصا)، حيث نزل مع الشنابلة، وشيد مسجده المعروف الذي وفد إليه السيد تاج الدين البهاري، مؤسس الطريقة القادرية، بالسودان (1)بحوث في تاريخ السودان: أبو سليم ـ تاريخ السودان: نعوم شقير
(2)انظر كتاب رياض المديح ـ المقدمة: كتبها الشريف عمر الشريف الهندي
واجتمع حوله أتباعه كما ورد في كتاب الطبقات. ومكث الشريف محمد بأربجي إلى أن توفاه الله ودفن بقرية "ود المنسي"جنوب أربجي وقبره ظاهر يزار.
ومن أولاده الشريف عيسى الغـُدَّة والشريف حمداب شمباني اللذين ارتحلا بعد وفاته إلى "القِضِيْضِيَم" وأقاما مع الكواهلة ردحا ثم انتقل الشريف حمد إلى "نسيم الجنة"بالقرب من "كـُردِقيلي" شرق مدني حيث استقر مع الرفاعيين إلى أن توفى، وارتحل أخوه الشريف عيسى بغرب النيل الأزرق ليؤسس حلته القائمة المعروفة بحلة "ود الهندي" جنوب غرب بركات وما زال أعقابه بها إلى الآن.
ولد الشريف حمد إبنه زين العابدين الذي مات ودفن معه بكـُردِقيلي، وارتحل الشريف أحمد بن الشريف زين العابدين إلى "جهة الصعيد" بمنطقة راشد من نواحي القلابات بمكان يسمى "المِسِـيـنـَّات"، وقبره ظاهر يزار عند سفح جبل يسمى "السَّـرَف الأحمر" في حدود الحبشة. وكانوا جميعا يشتغلون بتدريس القرآن الكريم وفقه السنة، وذلك في خلاويهم ومساجدهم المعروفة.
خلف الشريف زين العابدين ابنه الشريف يوسف، الذي كان يقيم في ديار العقليين على نهري الدندر والرهد، حيث تزوج منهم وأنجب ابنه الشريف محمد الأمين الذي تعلم القرآن والتجويد في بداية الأمر على يدي والده. وقد درس في أماكن متعددة وعلى مختلف الأساتذة. إذ تعلم زيادة في (التجويد) على الفقيه عبد الله الصليحابي، و(الفقه) دَرَسَهُ على الفقيه أحمد ولد ديباي الكاهلي، و(الرسالة) على الفقيه أحمد ولد كنان، أما (المختصر) فعلى الفقيهين إبراهيم أحمد ود عيسى ومحمد الأزرق الصوفي.
وقد رحل الشريف محمد الأمين إلى مصر وانتسب للأزهر الشريف ومن مشايخه فيه الشيخ عُليش والشيخ حسن العَدَوي والأمير الصغير والباجوري الصغير واستزاد في فن التجويد. وفي الأزهر سأل عن علماء الفقه والتوحيد، وأساطين علم التجويد، فأرشدوه إلى الفقيه محمود أبو دريقة، المقيم في إدفو بمركز أسوان، وهو العالم المتخصص في هذا المجال، ومكث معه زمانا استكمل فيه وعلى يديه أصول علم التجويد، وتشرب من هذا الفن القرآني البديع.
وبعد عودته إلى السودان أسس أول مسجد للتجويد في السودان بمنطقة السروراب ثم في (أم طريفي) و(مرنات) ثم تكاثر على الشريف محمد الأمين الطلبة من كل جهات السودان، حتى ضاق بهم المكان وصاروا يتعرضون للأزمات التموينية من وقت لآخر، ثم استخار الله ونقل الخلوة إلى الصعيد جهة نهر الرهد حلة "الشريف يعقوب". واستمرت الدراسة قرابة 14 سنة، ثم نقلها لقرية "نـُوَّارَة" ومدة الدراسة بنوارة سبع سنوات واشتهر اسم نوارة وصار يتردد على ألسنة الناس لأن الخلوة في نوارة اكتمل عقدها وتهيأ لها كل أسباب الإستقرار وبلغ عدد الطلبة ألوفا مؤلفة ـ ولك أن تقدر إذا علمت أن عدد "تقاقيب"القرآن خمسون تـُقـَّابَة ـ والتقابة نار القرآن ـ وبلغت نيران أو تقاقيب التجويد ثلاثة عشرة بنوارة. ولكل تقابة شيخ وتلاميذ يفوقون عن الخمسين هؤلاء جماعة التجويد، وهم غير طلبة القرآن الذين يبلغ عددهم المائة حول النار الواحدة.
ولم تخْمد النار التي كانت متقدة قرابة نصف قرن، إلا بعد أن تحرك الشريف محمد الأمين سنة 1299هـ حيث لحق بالمهدي في الغرب. وألمت بالشيخ وعكة ألزمته السرير أياما قليلة، توفي على إثرها وصلى عليه المهدي ودفن "بالرهد" وسلمت رايته وكانت وفاته أول سنة 1302هـ.
وألف الشريف محمد الأمين عشرة كتب عن علم التجويد في عهدي التركية والمهدية نذكر منها ـ مجموع البيان، عقيلة أتراب القصائد، العانة، مقدمة الأحكام، الفوائد في علل الهمزة والزوائد..إلخ.
وفي "السُرُوْرَاب" تزوج الشريف محمد الأمين والدة الشريف يوسف السيدة شموم بنت الأرباب أحمد ود الزين. وقد ارتحل بها إلى حلة الشريف يعقوب حيث أنجبت له الشريف يوسف في نصف شعبان عام 1288هـ. وترعرع الشريف في حضن والده، وارتحل معه وعمره آنذاك خمس سنوات إلى نوارة.
أنجب الشريف محمد الأمين ولدين هما أحمد ويوسف الشهير بـ (الشريف الهندي) والذي صحبه والده إلى نوارة، ومكث معه سبع سنوات وقرأ وحفظ على والده بعضا من القرآن، وبمغادرة والده إلى الرهد قفل الشريف الهندي راجعا إلى ذويه "بحلة يعقوب"، لكنه نزح منها واستقر بـ "الدناقلة" ـ قرية بالقرب منها.
وجاء إلى أمدرمان حينما أرسل إليه الإمام المهدي وتقابلا في أبي سعد وأكرم المهدي وفادته. وبعد استشهاد أخيه الشريف علي، قلده المهدي إمارة الأشراف وهو إبن عشرين سنة. شارك في حرب الطليان "بطـُوكـَر" ثم عاد إلى أمدرمان فحِلة "الشريف يعقوب".
وذهب الشريف يوسف الهندي حاجا إلى مكة عن طريق مصر، حيث نزل ضيفا على صهره الزبير باشا. وفي مكة أكرمه الشريف عون أمير البيت غاية الإكرام كما أكرمه أمير الحرم المدني وسلمه مفاتيح الحرم مدة التسعة عشر يوما التي أقامها هناك. وتعرَّف في المدينة بكثير من العلماء والأشراف. وقابل السيد محمد السنوسي، ثم قفل راجعا إلى السودان عن طريق مصر أيضا، بعد أن عرَّج على فلسطين لزيارة بيت المقدس وقبور الأنبياء (عليهم السلام) ومقام سيدنا إبراهيم في مدينة الخليل، ومكث في طور سيناء ستة عشر يوما.
ولما حل ركابه بحلة حمد ـ نفس المنطقة بشرق النيل الأزرق ـ أخذ في تأسيس القرى وحفر الآبار، وزراعة الأراضي وحث الناس عليها دعما لاستقرارهم وراحتهم. ولم يهمل مسيرة أجداده في إيقاد نار القرآن، حيث أنشأ العشرات من الخلاوى في مختلف بقاع السودان وعين لها الفقهاء المعلمين لأبناء المسلمين علوم الدين ثم أخذ ينشر مبادئ طريقته المحمدية التي وصفها بذلك التحديد حين قال:
وطـريقــــتي نبـويــة وشموسها لا تأفلما غاب منها كوكب إلا بــــدا متهــــللواجتمع عليه الناس من كل حدب وصوب واسـتمر في تأسيس القرى لهم، كـ"الحِريِّز" و"نور الدين" و"ود عبد الكريم" و"ود عَجَبْنا" و"الشدايدة" و"العُقْدة" ومعظمها على نهرالرهد، وغيرها من الحلاَّل التي قامت على الأراضي وحول الأطيان التي اشتراها وشجع الناس على زراعتها والإقامة فيها بدلا عن حياة البداوة والترحال المستمر.
وفي قرية الحِرَيِّز ألَّف أشهر مؤلفاته الدينية كالموالد والمدائح وكتاب "النصيحة" في الدين مع ما ألّفه من الرواتب والأذكار والسيرة النبوية.
وفي عام 1327هـ الموافق 1905م اتهمت السلطات الحاكمة آنذاك الشريف بتكوين حركة دينية تعد العُدَّة للجهاد ولمقاومة الإنجليز في حكم السودان. واعتقلته الحكومة في حِلَّة "الرَّبروة" ـ جنوب بركات ـ وجاءت به إلى الخرطوم بعد تقديمه للمحاكمة في مدني وأودع السجن العمومي "بكوبر" لمدة تزيد على 6شهور.
ولما تكاثرت عليه وفود المحبين والمريدين، إضْطُّرت الحكومة الإنجليزية للإفراج عنه واستبدال سجنه بتحديد إقامته في منطقة مجاورة داخل مديرية الخرطوم، وترك له حق اختيار موقع سكنه الجديد فاختار ناحية "بُرِّي اللاماب"، التي أصهر إلى أهلها ولم يغادرها إلى أن انتقل إلى جوار ربه، وضريحه قائم بها يزار.
أما حياة الشريف التي امتدت إلى 73 عاما فقد كانت حافلة زاخرة بالأحداث وجلائل الأعمال وعظيم المواقف.
وتنوعت قصائد وأمداح الشريف يوسف الهندي وتعددت عناوينها ومراميها، ومضامينها وتجلياتها فقد شملت الموالد والسيرة والرواتب والأوراد والتاريخ والجغرافيا التي ميزتها بتحديد المكان والاحتفاء به من السودان إلى سنار إلى الرهد ونوارة لتلتقي بالأماكن المقدسة في مكة والمدينة والقدس وطور سيناء. وتتجلى شفافية الشريف يوسف واستشرافه للماضي حاضرا أمامه منتهلا من "حضرة الخيال" التي يجسدها الشيخ الأكبر محي الدين بن عربي ويجعلها من الفتوحات والتجليات ويكشف رموزها الشريف يوسف في كلمات واضحة كأنها مفتاح لشفرة ما يرمز له لا حقا في العديد من أشعاره عندما يقول:
الزائرين بدر قالوا الطبل سامعينمن ذاك الزمان يضرب إلى ذا الحين..
وهي من قصيدته "أصحاب الرسول الفي بدر ثابتين".. وتزدان حضرة الخيال في قصيدته "النبي والكرام وأصحابه الفائزين" فهي صورة استرجاع لأحداث تشخص مرة أخرى كأنها الواقع الذي كان أو في الحقيقة هي الواقع عينه ينقله الشريف إلى عصره وعصور قادمة، صورة حية تكاد تصافح وتعانق كل افرادها. وتتجلى براعة الشريف يوسف في إخفاء مشاهداته اليقينية عندما يناجي رفيقه في الرحلة الحجازية الشريف الدسيس ويعبر عن أسفه إذ لم يكن من أصحاب الحضور الجسدي في تلك الحقبة لمصافحة رسول الله صلى الله عليه وسلم في فجر دعوته.. وهو أسف يعبر عنه الشريف بكلمات حزينة عميقة من العامية السودانية البليغة:
والأسف البِخَلِّي الزول يسِفْ الطين تقديم مدتم وتأخيرنا لا ذا الحين حرمانا الحضور زمن الرسول ياسي نقد فاتنا الحضور نسلِّم على اليدين ونبايع الرسول بالنفس والوالدين نصطف للصلاة خلف الرسول ساجدين ونضرب العدا ونموت مع الفايزين تعال يا الدسيس نبكي الدما بالعينون فوت الوطن نُحْسَب من الناجعين نَحسِب كل يوم ما فاتنا من تمكين من زمن الرسول وفضولنا في سجينإن كان يالدسيس كنا من الحاضرينأوينا ونصرنا وللوطن هاجرين سامعين تابعين للعَتَب لازمين نمسي ونصبح عند الرسول جالسين من فم الرسول آي الكتاب سامعي نتمثال الوحي في دحية ملء العين نسمع كل حين أخبار إله الدينبي وحي الصباح بالليل بالتبيين ناظرين الرسول نور الجمال شايفين ونُقَبِّل يديه مثل الحسن وحسين ونشم المسك والورد والياسمي نمن طيبُه اليعُم العرش والفرشين(3)
ويسوح بنا الشريف في زيارات تشمل كل أصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم.. بل ونخرج معهم في غزواتهم ومجاهداتهم وكأننا معهم:
سالين السيوف بالرماح هازينضاربين في الكتايب للرؤوس جازينفي غزوة بدر الدنيا ليل نايمينبي قرب الثقيف مع الرسول واقفي نصارعين العدا وللتراب عافرينبي الفوز المبين والنصرتين آيبينفي وقعة أحد مع الرسول ناظرينلي شجة جبينه وكسرة الثنتين شاهدين بي شجاعته الفاقت الجمعين بالألف سهم أعداه لي رامينفي يوم الجموع أحزاب أعداء الدينلي الخندق حفرنا ولي التراب شايلين
ويسترسل الشريف في عرضه للأحداث الكبرى في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم كأن روحه الشريفة حاضرة تلك الوقائع بل ويتذكر تفاصيل صغيرة عظيمة لما تحتويه من إشارات شرعية وأصول محكمة في الإسلام.. ويقول:
رياض المديح جامعين الغنايم للخمس قاسمي نويصلي الرسول لي المِنَّنا ميتين يستفسر يشاور جمعنا الحاضرينسمونا الصحابة وعندنا اسمي نبالأنصار نسمى واسمنا مهاجرين
وتكاد استنتاجاتنا تتوافق مع شفافية الشريف وتجلياته عندما يقول:
إسمع ما تليت واقرأه بي تمعين ما أعظم خفيته خشية الحاسدين
فهو إذا كان يخاطب رفيق رحلته الدسيس فهو أيضا يوجهنا أن نقرأ ما كتبه بتمعن وعمق وما أخفاه كان أعظم.







التوقيع


ليتك تحلـــــــو والحياة مريرة *** وليتك ترضى والأنام غضاب
ليت الذي بيني وبينك عامـــر *** وبيني وبين العالمين خـراب
إذا صح منك الود فالكل هيـن *** وكل الذي فوق التراب تراب

رد مع اقتباس
قديم 09-06-10, 02:11 PM رقم المشاركة : 19
معلومات العضو

الصورة الرمزية موسى الكاظم

إحصائية العضو







 

موسى الكاظم غير متواجد حالياً

 



اوسمتي

كاتب الموضوع : موسى الكاظم المنتدى : بـلـدي يـا حـبـوب"> بـلـدي يـا حـبـوب
افتراضي

تابع
من مؤلفات الشريف يوسف:
ديوان رياض المديح
ديوان النور البراق
ديوان الشمائل
النصيحة
المولد الكبير
حسن الختام في مولد سيد الأنام
المحامد
قصة حجة
الراتب الكبير
الراتب الصغير
ومن الكتب قيد الطبع:
السيرة النبوية (6 مجلدات)
تاج الزمان في تاريخ السودان
تراجم الأولياء (4مجلدات)
الشعر القومي في السودان
دائرة المعارف السودانية
مصارع آل البيت
كنز الذخائر في أمثال الأوائل والأواخر
كان أول خلفاء الشريف يوسف إبنه الشريف عبد الرحمن الذي كان ملازما له.. ورغم الفقد الكبير إلا أنه كان قد تشرب من محامد والده العظيم وكانت همته عالية، ويصفه الخليفة قسم السيد بقوله، كان "صالحا وفالحا" وقد أشاد به الإمام عبد الرحمن المهدي قائلا أن الميراث الذي يتركه الإنسان بعد موته يتركه لذريته فالبعض يحافظ على رأس المال والبعض يهمل الإرث فيتناقص حتى الخسارة ومنهم من يحافظ على رأس المال ويزيد بأرباحه وهكذا فعل الشريف عبد الرحمن في إرث والده.. وقد اهتم الشريف عبد الرحمن بتنظيم المريدين والأحباب خاصة في قرى الكواهلة شرق وغرب الجزيرة ومناطق الحوش والعقدة وكانوا يحفظون الموالد والمدائح والأذكار ويتسابقون في إنشاد السفائن(4) وهي قصائد للشريف يوسف تـنشـد غالبا أثناء زيارتهم لمسيد شيخهم أو مغادرته، وعادة يمدحونها وهم سائرون أو وقوفا من أشهرها:
* صلاة الواحد الرحمن على من جـاء بالقـرآن* صلاة المجـد والقـدس لـروح الحمـد والأنس* صلاة الواحــد الغفــار على زين الملا المختار
وفي عهد الشريف عبد الرحمن تم بناء مسجد بُرِّي وواصل نشاط والده في دعم الحركة الوطنية وتوفي الشريف عبد الرحمن عام 1964م وتولى الخلافة بعده الشريف إبراهيم الذي كان ناسكا متعبدا يقيم في البادية وسط قبائل اللحويين
(4) رياض المديح.
والمغاربة متجولا في بادية البطانة والشقراب على نهر عطبرة... كان شجاعا كريما وقد امتدت خلافته لثلاث سنوات فقط ومن أبنائه الشريف صديق إبراهيم.. هذا وتولى الخلافة بعد الشريف الصديق رجل الثبات واليقين وقد تناولنا شذرات من سيرته في الفصل الأول من هذا الكتاب.







التوقيع


ليتك تحلـــــــو والحياة مريرة *** وليتك ترضى والأنام غضاب
ليت الذي بيني وبينك عامـــر *** وبيني وبين العالمين خـراب
إذا صح منك الود فالكل هيـن *** وكل الذي فوق التراب تراب

رد مع اقتباس
قديم 09-06-10, 02:12 PM رقم المشاركة : 20
معلومات العضو

الصورة الرمزية موسى الكاظم

إحصائية العضو







 

موسى الكاظم غير متواجد حالياً

 



اوسمتي

كاتب الموضوع : موسى الكاظم المنتدى : بـلـدي يـا حـبـوب"> بـلـدي يـا حـبـوب
افتراضي

·اليعقوباب
الشيخ هجو أبو قرون.
ينتمي الشيخ موسى أبو دقن الجد الأول لليعقوباب إلى سيدنا عبد الله بن العباس وأنجب ابنه محمد بان النقا (بانقا) الملقب بكريم الضيف وهو الذي أخذ الطريق القادري من الشيخ تاج الدين البهاري في مشهد درامي(1) وقال قولته المشهورة "أنا توراً كمل كراه إذا كان العريس انضبح أنا ما بنضبح".
وأنجب الشيخ بانقا ابنه الشيخ يعقوب الذي كني به (أبو يعقوب) وصار الإسم علما لكل الأسرة (اليعقوباب) وأنجب بدوي وعيسى وأنجب الشيخ بانقا كذلك إبنته بتول الغبشا وقد تزوجها الشريف حمّاد بن عبد الله المعروف بحمّاد (الخفي) وهو من أشراف الحجاز وأنجب منها الشيخ هجو والملقب بهجو أبو قرن. وقد ساح الشيخ هجو أبقرن سنوات طويلة ويقال أنه في سياحته كان يصحبه كلب صيد فكان يطلقه على الطرائد من الغزلان ويقول الشيخ هجو "يا لحّاق بعيد" فعندما يوشك الكلب أن يمسك بطريدته يقول الشيخ هجو "يا حلال الضيق" وتفلت الصيدة من الكلب.. وبعد أن طالت سياحته أرجعه خاله يعقوب من منطقة جبل موية ويم زواجه فأنجب عدة أبناء منهم الشيخ عبد القادر الناجي. ومن هذا الفرع كان الشيخ محمد توم بن الشيخ بانقا بن الشيخ هجو الأحمر بن الشيخ عبد القادر الناجي بن الشيخ هجو أبوقرن بن الشريف حماد. وأصبح الشيخ محمد توم من شوامخ أهل الطريق وكان قد أخذ الطريقة القادرية من أبيه ثم من خاله الشيخ مضوي بن مرزوق(2) ثم توجه إلى القطب الشيخ أحمد الطيب البشير وأخذ عنه الطريق السماني ويوم مقدمه خرج الشيخ أحمد الطيب لاستقباله وقال قولته الشهيرة التي أصبحت من ألقاب الشيخ التوم "سوف يأتينا أديب الأدباء" وقال عنه أيضا أنه أي الشيخ محمد التوم وضع قدمه على قدم أبي القاسم الجنيد. وقال السيد الحسن الميرغني: ما بقي من الأولياء المرشدين في يومنا هذا إلا اثنان: والدنا السيد محمد عثمان بمكة والشيخ محمد التوم ببلاد السودان.
(1) تفاصيل المشهد في سيرة العركيين والصادقاب.
(2) أزاهير الرياض: الشيخ عبد المحمود نور الدائم.
ويقول عنه الشيخ عبد المحمود نور الدائم في أزاهير الرياض "أنه لا يرى نفسه فوق أحد من الخلق بل يراها دون كل شخص ولذا أعطاه الله من الرفعة والمكانة والشرف ما لم يعطه لأحـد في بلادنا" "وقد دفن نفسه في أرض الخمول، وما أحب الوصول حتى أحبـه الوصول، وما تكنى بكنيـة زور ولا تمشى في طـريق الغـرور".
وأرشد الشيخ التوم العديد من كبار المشايـخ الذين نبغـوا على مـر العصور مثل الشيخ محمـد النور ولد عـربي والشيخ طلحة بن حسين الفـلاتي، والشيخ عبد القـادر ود بان النقا والشيخ برير الجعلي الذي أرشد الشيخ عمر الذي أرشد الشيخ محمد وقيع الله والد الشيخ عبد الرحيم البرعي. وأرشد أيضا الشيخ خوجلي ولد أحمد الكاهلي والشيخ الباقر بن النور الوالي والشيخ عبد الله ولد الشيخ يعقوب الدويحي والشيخ عبد الحي شيخ الشريف العبيد المقيم بـ(أبي رخم) والشيخ علي ولد جريو والشيخ المصطفى ولد محمد الركابي والشيخ بان النقا ولد حجر والشيخ بساطي والشيخ زهودة الأمي الرفاعي والشيخ عوض البراري العقلي، والشيخ محمد ولد سعد الجعلي والشيخ منوفلي ولد الشيخ عبد الرحمن البريابي والشيخ البلة ولد أحمد بالرهد والشيخ مضوي ولد شابلي والشيخ البخاري عبد الله والشيخ المهدي الطيب عبد اللطيف والشيخ أبو صالح بن (شيخه) الشيخ الطيب البشير والشريف الحسين بن الشريف المصطفى، المقدم موسى الحاج، المقدم محمد الأب، الفقيه علي الشايقي، الفقيه موسى ولد نوه الحميداني، الشيخ حامد جلال الدين وخليفته الشيخ عبد القادر الخضر وخليفته الشيخ هجو عبد القادر وأخوه الشيخ شرف الدين بانـَّقا وقد بلغ عدد تلاميذه الذين أرشدهم ثلاثمائه خليفة.
توفي الشيخ التوم ظهر الأحد السادس من شهر ذي القعدة عام 1268هـ وله من العمر ثلاث وثمانون عاما، ودفن في قريته القجر وبنى قبته خليفته الشيخ عبد القادر الخضر وجددها خليفته الشيخ هجو عبد القادر الماصع..
ومن القضايا الهامة التي تستوقف الباحث في دراسة نسب الشيخ محمد التوم بانقا موضوع بنات الشيخ بانقا الضرير.. فقد جاء في كتاب طبقات ود ضيف الله [كتاب الطبقات في خصوص الأولياء والصالحين والعلماء في السودان] والذي حققه الدكتور يوسف فضل أن الشيخ محمد عبد الصادق الهميم تزوج من اثنتين من بنات الشيخ بانقا، كلتوم وخادم الله، وكذلك تزوج بنتي أبو ندودة الإثنتين في رفاعة وأن القاضي دشين، قاضي العدالة فسخ هذا الزواج.."
ونجد في سيرة اليعقوباب وكما جاء في الطبقات أيضا أن الشيخ بان النقا له بنتين فقط هما بتول الغبشا وزينب (نقاوة) ولم يذكر تاريخ الأسرة اسمي كلتوم وخادم الله من بنات الشيخ بان النقا... وقد استطلعت مجلة "القوم" في دراسة نشرتها في العدد السابع يناير 1986م العديد من مشايخ اليعقوباب عن هذا الأمر ونفى أبناء الأسرة مثل هذه الرواية وتساءلوا لماذا لم يتصل المحقق الدكتور يوسف فضل بأسرة اليعقوباب للوقوف على حقيقة الأمر، فما المظنون أن يصدر مثل هذا الخطأ من شخص عادي فضلا عن رجل يدعي معرفة التاريخ والأنساب وإذا كان مثل هذه الواقعة ـ الجمع بين الأختين لا يصدق أن تحدث عند عامة المسلمين فكيف يرتكبها أهل العلم والدراية مثل الشيخ محمد الهميم والشيخ بانقا.. وقد أورد كتاب الطبقات أن القاضي دشين قاضي العدالة، فسخ هذا الزواج فهل هذا هو الحكم الشرعي أن كان الأمر وقع بالفعل؟. ويجيب الشيخ حماد زين العابدين بأن حكم الشرع في هذا الأمر هو إقامة حد الزنا، لذلك فكل ما قيل يثبت أنها رواية مدسوسة لا صحة لها.
والجدير بالذكر أن رواية ود ضيف الله تضيف أن الشيخ محمد عبد الصادق الهميم دعا على القاضي دشين "الله يفسخ جلدك" فأصابه مرض فسخ جلده وهنا يكمن خطر ترويج مثل هذه الروايات التي لا يسندها توثيق ولا شرع. ومن ضرر مثل هذه المقولة أن بعض الناس أصبحوا يحجمون عن الإعتراض لممارسات تتنافى السلوكيات الحقة للصوفية ويبررون ذلك بهذه الرواية السائدة عن الشيخ محمد الهميم والقاضي دشين بمعنى أن القاضي أوقف انتهاكا للشريعة ومع ذلك فـُسـِخ جـِلدُه!







التوقيع


ليتك تحلـــــــو والحياة مريرة *** وليتك ترضى والأنام غضاب
ليت الذي بيني وبينك عامـــر *** وبيني وبين العالمين خـراب
إذا صح منك الود فالكل هيـن *** وكل الذي فوق التراب تراب

رد مع اقتباس
قديم 09-06-10, 02:14 PM رقم المشاركة : 21
معلومات العضو

الصورة الرمزية موسى الكاظم

إحصائية العضو







 

موسى الكاظم غير متواجد حالياً

 



اوسمتي

كاتب الموضوع : موسى الكاظم المنتدى : بـلـدي يـا حـبـوب"> بـلـدي يـا حـبـوب
افتراضي

هزاء النسب ماخوز من كتاب الطبقات لود ضيف الله

تنويــــه

نعتذر لكل الأسـر الكريمة المنتسبة إلى الأشراف والتي لم تتضمنها هذه القائمة أو جاء ذكرها في كلمات معدودة أو دفعت أخطاء غير مقصودة في نسبها وعليه نرجو التكرم بمدنا بكل المعلومات والصدر لتصحيح هذا التقصير لننشره، بإذن الله، في هزاء البوست ,,,
ونسال الله ان ينفعنا بجاههم ,,,اجمعييييين






التوقيع


ليتك تحلـــــــو والحياة مريرة *** وليتك ترضى والأنام غضاب
ليت الذي بيني وبينك عامـــر *** وبيني وبين العالمين خـراب
إذا صح منك الود فالكل هيـن *** وكل الذي فوق التراب تراب

رد مع اقتباس
قديم 10-06-10, 08:18 AM رقم المشاركة : 22
معلومات العضو

الصورة الرمزية ودمدنى

إحصائية العضو






 

ودمدنى غير متواجد حالياً

 



اوسمتي

كاتب الموضوع : موسى الكاظم المنتدى : بـلـدي يـا حـبـوب"> بـلـدي يـا حـبـوب
افتراضي

الزرى كل مااقول اقوص فى بحرك القاه عميق ومداه بعيد ومدو وجزرو مابتلحق
بجد حيرتنى وحيرت افكارى وتاهت فى حسن دررك
وياليت تجمعنى بك الايام يوما ما
لك محبتى







التوقيع

رد مع اقتباس
قديم 15-06-10, 11:22 AM رقم المشاركة : 23
معلومات العضو

الصورة الرمزية موسى الكاظم

إحصائية العضو







 

موسى الكاظم غير متواجد حالياً

 



اوسمتي

كاتب الموضوع : موسى الكاظم المنتدى : بـلـدي يـا حـبـوب"> بـلـدي يـا حـبـوب
افتراضي

اقتباس : المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ودمدنى عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]
الزرى كل مااقول اقوص فى بحرك القاه عميق ومداه بعيد ومدو وجزرو مابتلحق
بجد حيرتنى وحيرت افكارى وتاهت فى حسن دررك
وياليت تجمعنى بك الايام يوما ما
لك محبتى

اخى العزيز الغالى ,ودمدنى ,التحيه والتقدير لك ,,,,
الاعرااااك بناديهم رجالاً طايله ايديهم ,,,,,,
نفعنا الله بكل الصالحيييييييييييين ,,






التوقيع


ليتك تحلـــــــو والحياة مريرة *** وليتك ترضى والأنام غضاب
ليت الذي بيني وبينك عامـــر *** وبيني وبين العالمين خـراب
إذا صح منك الود فالكل هيـن *** وكل الذي فوق التراب تراب

رد مع اقتباس
قديم 04-07-10, 01:42 AM رقم المشاركة : 24
معلومات العضو

إحصائية العضو






 

التهامي غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : موسى الكاظم المنتدى : بـلـدي يـا حـبـوب"> بـلـدي يـا حـبـوب
افتراضي

يازرى يديك العافية..

لكن لماذا لم تذكر السادة الاشراف العراقاب وهم موجودن في (موسوعة عون الشريف قاسم) ؟؟

وهم اشراف حسينية من العراق ويعيشون في نوري والشقالوة(شندي) ومنطقة ود الزاكي.
ومن اعلامهم محمد صالح العراقي ومولانا حافظ الشيخ الزاكي رئيس القضاء السابق رحمه الله.

ارجو ان تذكر المعلومات التي في موسوعة عون الشريف قاسم.







رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 2 ( الأعضاء 0 والزوار 2)
 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

Loading...


Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2013, Jelsoft Enterprises Ltd.
Ads Management Version 3.0.0 by Saeed Al-Atwi
جميع المواضيع والمشاركات تُعبِّر عن وجهة نظر كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر ادارة منتديات زول
  تصميم الستايل علاء الفاتك   http://www.tumboor.com/vb