الرئيسيه التسجيل مكتبي  

عدد الضغطات : 61



آخر 10 مشاركات رجل مات في الثلاجة ( آخر مشاركة : - )    <->    مقتل أربعة أشخاص في اشتباكات في مدينة طرابلس اللبنانية ( آخر مشاركة : - )    <->    5حركات تحبها المرأة قد لا يعرفها الرجال ( آخر مشاركة : - )    <->    الصراع في سوريا: تجدد المعارك العنيفة في بلدة القصير الاستراتيجية قرب الحدود اللبناني ( آخر مشاركة : - )    <->    مطبخ رباب ( آخر مشاركة : - )    <->    بطاقات ترحيب خاصة بمنتديات زول ( آخر مشاركة : - )    <->    ﻛﻠﻤﺎﺕ ﺫﺍﺕ ﻣﻐﺰﻯ ﻓﺘﺄﻣﻠﻬﺎ ﺟﻴﺪﺍ !.. ( آخر مشاركة : - )    <->    الراكوبة ( آخر مشاركة : - )    <->    استغفروا ربكم انه كان غفارا ( آخر مشاركة : - )    <->    عاشقة الحروف مبروك الأزرق ( آخر مشاركة : - )    <->   
مختارات    <->   اطلبوا العِلـْمَ ولو في الصين    <->   
العودة   منتديات زول السودانية > الأقــســـام الــعـــامــة > بـلـدي يـا حـبـوب > ركن ابناء العفاض
التسجيل المنتديات موضوع جديد التعليمـــات التقويم مركز رفع الملفات البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

ركن ابناء العفاض نخيل .. شخصيات .. سواقي .. طرق صوفية .. قصص وحكاوي ... كل ما يخص المنطقة

الإهداءات
: مروة قطب مرحباً بك في كوكب زول العملاق يلا خشي طوالي الدار دارك     : صباح الحيييييييييرآآآآت ..     : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاتة مرحباً بك في زول عثمان عوض     : السلام عليكم جميعاً     : ربنا يوفقك يا عاشقة الحروف     : موفقة باذن الله عاشقة الحروف     : رجاء من احبتي في منتدى زول .. دعواتكم معاي بكرة 16/5 عندي امتحان مهم .. خليكم قريبين .. لنا عودة :)     : اهلا بك نوران سعداء بعودتك     : نوران رجعت تاني بعد الغياب .. بالجد أشتقت ليكم يا احلى منتدى     : الف مرحب بالأخ المقادير بمنتديات زول وكل الامنيات بقضاء وقت ممتع بين اخوتك وأخواتك فالف مرحب     : .............................................................................................................................. وداااااااااااااااعــــــــــــــــــــــــــــــــا .............................................................................................................................     : >>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>> وداعــــــــــــــــــــــــــــــــــا يا حبـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــيــــــــــــــــبـــــــــــــــــتي <<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<     : أريد أن أكتب الكثير والكثير ... لكل من جرح ولكل من كان ضحية لرقة المرأة وجمالها وبريق عينيها.     : الله جعل بيننا وبين المرأة مودة ورحمة .. لأننا نحن الرجال أمامنا حياة قاصية نراها ونعيشها ونقاتل فيها... فعندما نرى المرأة نرى فيها الآمان والطيبة التي لا نراها في حياتنا اليومية ..     : عندي كلام كثير على المرأة أتمنى أن يقرأه كل رجل في هذا المنتدى ... المرأة هي إنسان ناعم أينما وجد تجد الجراح حوله... تحب هذا الرجل اليوم فتعشق ذلك غدا ... فتجرح الأول وتذهب للتاني ... وبعد مدة ترى ثالت فتحبه فتترك التاني وتذهب للثالت... إلخ إلخ...(بالطبع ليس كل النساء كذلك) السؤال يا رجال هو ... إلى متى هذه الدائرة.     : اسال الله لك الجنة ونعيمها …واعيدك من النار وجحيمها     : اسال الله لك الجنة ونعيمها …واعيدك من النار وجحيمها     : علمني حبك ياسيدتي أن ادخل المنتدى في اليومي الاااااااااااااااف المرااااات     : دعوتك ربي ولا امل الدعاء:::::: فربي كريم ولايخيب الرجاء:::...............................................................................................................     : *عن أبي هُريرةَ - رضي الله عنه -: أنَّ رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - قال: ((المرأة كالضِّلَع، إن أقمتَها كسرتَها، وإن استمتعتَ بها استمتعتَ بها وفيها عِوجٌ))    

ملاحظة: تمهل فإن الزر الأيمن معطل

إضافة رد
المنتدى المشاركات الجديدة ردود اليوم مشاهدة المشاركات المشاركة التالية
   
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 09-09-09, 07:53 PM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو

إحصائية العضو






 

معالى ابوشريف غير متواجد حالياً

 



اوسمتي

المنتدى : ركن ابناء العفاض
افتراضي حميد ...شاعر السودان ...الجنا المدردح ...

سبقتنى صحيفة الراى العام للكتابة عن شاعرنا الكبير والصديق العزيز محمد الحسن سالم حميد ..وهو من خلال ما كتب وقال وتغنى جنايا مدردح معجون بكوركتى البلد اللايوق وتاريخ عريق جذوره منذ الاف السنيين ...
انقل هنا مقال الراى العام الرصين وهذا هو الجزء الاول منه ومن ثم الثانى وبعدها عندى كلام تانى

اقرا معى يا اخى





التاريخ: الأربعاء 9 سبتمبر 2009م، 20 رمضان 1430هـ

ما بين حميمية الريف وصخب المدينة (1-2)


بقعة ضوء على تجربة حميد نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلةالشفيع عمر حسنين




يأخذ الريف/ البادية بكل ما يمثله المجتمع من ترابط وجداني حقيقي، وعادات اجتماعية دافئة، وحميمية وصدق في العلاقات وبصورة قوية ذلك الشكل المثالي والأنموذج في تجربة كل المبدعين من أبناء تلك الأرض الطيبة، كما تحدث أمل دنقل وخصوصاً الشعراء، حيث يمثل الماضي الجمال والخير لذاكرة المبدع الأم وتبقى العودة التي يتوقون إليها حنيناً دائما بكل ما تستطيع الكلمة حمله والتعبير عنه مما اختزنه عقل الأديب/ الشاعر وصادق عليه من أشكال الحياة الجديدة/ المدنية المحملة بذات الأريحية المتوافرة هناك، وربما وبحكم البيئة القروية/ البدوية وما تتضمنه من عفوية وفطرية في الحياة المعاشة والمتفق عليها جماعياً، تاريخياً، نفسيا، واجتماعيا، وحتى غيابياً في الذاكرة الجديدة لأبناء ذلك المجتمع عند تغير الأحوال ودخول مجتمع المدينة والحياة العصرية إليهم أو هجرتهم لها، ولكن تبقى دائما مراتع الطفولة وهدأة الريف هي صاحبة الحضور الأكثر ألقاً والأكبر حدثاً في تلك الذاكرة الوفية، وهنا يأتي دور الشعر والقصيد في التغني بذاك المهد وتمجيده، بل وصياغته في شكل أقرب ما يكون للحلم مع اشتداد زحف المدينة وضرورته وضغوط الحياة اليومية وإحساس الإنسان هناك بتنافر عناصر المجتمع المحلي بجانبه وبحالة غير مرئية من الضياع الجماعي والذوبان في دوامات جامدة لعمل وغيره من متطلبات الحياة الجديدة/ المدنية، عندئذ يبدأ الحنين إلى الذاكرة الأم محتويا الأديب/الشاعر بإحساس جارف فيكون تعبيره عن الريف معبراً يتحايل به للتعبير عن كل الرؤى الأخرى التي يحملها. -----وبقراءة دقيقة للتجارب الشعرية المميزة والحديثة في السودان هناك سؤال يلح كثيراً عن كيف يمكن للتراث الشعبي والفلكلور أن يدفعا القصيدة لتعبر عن الواقع اليومي والهم الجماعي والأمنيات، بدلاً من البكاء على الأطلال! وتستقطب في الوقت ذاته في مزاوجة مريحة متجانسة وبعيدة عن النشاز ذات الذاكرة الفطرية/ الأم من مثقفي وقيادات المجتمع، وبكلمات ثانية كيف يمكن للمبدع أن يحيل كل المصطلحات الصعبة والتحليلات المعقدة من المثقفين والأكاديميين والسياسيين، وغيرهم إلى طاقة شعرية ولغة تمشي بين الناس، أو كما حاول نزار قباني أن يفلسف لخطه الشعري الذي انتهجه ودافع عنه بقوة ما بين مؤيد ومعارض؟ متى يمكن أن يزال ذلك الحاجز الوهمي بين المثقف وهموم أبناء مجتمعه الحقيقية بغض النظر عن ماهيتها، كما يحاول عبد الرحمن الأبنودي في مصر أن يعبر منذ عشرين عاماً أو أكثر؟ وكنموذج لشاعر كثيف الإنتاج الشعري، و واحد ممن حاولوا أن يرسخوا لهذا النمط والرؤية المعتمدين بصلابة على هذه الخلفية بل وأصبحت أشعاره من أشهر أغنيات كبار المطربين السودانيين، ترى هل نجح محمد الحسن سالم حميد في توظيف كل ذلك لتبين ملامح قصيدة جديدة في سماء الإبداع الشعري في السودان؟ وكيف يمكن وبصورة عامة لقصيدة بهذه التفاصيل والفكرة الدقيقة من التكون أن تحفظ التوازن المفقود بين المثقف/ الحداثة والمطمح والبسيط/ العراقة والأصل؟ هناك عدة ملاحظات يمكن نقلها عن الأدوات الشعرية لدى حميد ونحن نحاول إسباغ القراءة والأسئلة السابقة هنا في عجالة على بعض قصائده. أول ما نلاحظه هو اعتماده في كثير من قصائده خاصة الطويلة منها على نمط الحياة السردية/القصصية، حيث تكون هناك شخصية أساسية محورية تتبنى من خلال حوار مع آخر أو في مونولوج داخلي مجموعة من التساؤلات الكبيرة والمفتوحة تشمل أسئلة الحياة اليومية التي تدور حول المتغيرات الجديدة، الثوابت القديمة في البيئة الأولى/ الذاكرة الأم والتي تتصل بدورة الحياة الطبيعية هناك من مزارع وحيوانات ومواسم للخصوبة لا تنفصل بأي حال من الأحوال عن دورة حياة الإنسان نفسه والذي يمثل محور البيئة وقائدها المباشر، وربما يتداخل في الأسئلة السياسي والشعري ينتصر فيها الشعري/ الأصل بمهارة فائقة تبين عمق ورسوخ «حميد» في دنيا الشعر السهل. يقول: يابا البحر هيل منو.. هيل الله.. نوم ومرات كثيرة تبدأ الشخصية المحورية في عقد مقارنات بين الماضي والحاضر تبدأ فيها المقارنة أقرب في حقيقتها تلمساً لبعض أوجه الحياة الهادئة في الماضي والحنين إليها هرباً من ضوضاء الحياة النفسية الضاجة والعقيمة التي تأتي بها المدينة مع مظاهرها الأخرى التي تسهل في الوقت ذاته كثيراً من الحياة في الماضي: بُلود وبُلود. دليبن راز متر، مد البصر، جنات خُدُر، رباها تور الساقي حرقت.. حين جا بابور جاز.. وتتوزع الرؤى النقدية المقصودة للحالة الجديدة/ المدينة في ثنايا الحكاية السردية/ القصصية داخل القصيدة متماشية ومنسجمة مع موهبة الشاعر المتميزة في السرد القصصي بصورة محببة وشيقة تضفي عليها الصياغة الشعرية قالباً أجمل يجعل القارئ لا يمل القصيدة، بل ويتفاعل معها بشكل كبير يرغمه بإرادته وبسهولة على ان يحفظها ويتغنى بها بالرغم من دقة وبلاغة الصور البيانية فيها والتشبيهات المستوحاة من عمق البيئة والغارقة في المحلية: يلاقوك شفع الكتاب.. نضاف وظراف بلا النسمى يغنولك غناوى الساب.. وفي البيوضة ما في سراب ويكثر حميد من الدعوة إلى التمسك والارتباط بالرموز الأصيلة والتعبير عن ذلك بلسان الراوي/ الشخصية وهو ما يتحول إلى القارئ نفسه وتمسكه بالحبيبة / الرمز، الوطن بالرغم من تعرضه للمغريات ومشتتات الانتباه الكثيرة والجارفة التي أصبحت المحور الأساسي في طمس ذاكرة الأم في أذهان الوافدين إلى الحياة الجديدة/ المدنية: لا العمارات السوامق.. لا الأسامي الأجنبية تمحى من عيني ملامحك وانتي جاية المغربية.. دايشة داقسة المغربية ولا ينسى في الوقت ذاته استعراض البدائل كلها لدحضها بعرض صوره المختزنة بذاكرته الأم، واستدعائها، والاستنجاد بها، ومن ثم الانتصار لها متخذاً منها القوة والقدرة: وشك المكبوت مكندك.. سامسونايتك زمزمية كون شبر.. طورية.. منجل.. سبحة فانوساً مدردح، قلتي بيهن لي زمانك يا زمان الآهة حدك يا زمان الحاجة عندك لا تطأ الوردة الصبية ونقرأ ذات العبير في قصيدة أخرى تمثل تحولاً أكبر عند الخطاب، ليتضمن ذاكرة الأم الواسعة، الوطن كله: حبيبة قلبي يا سودانية.. يا أسمى معاني في زول بيعاني يا ود ضكران يا بت دغرية ويتخذ من الرمز معبراً لرؤاه الاجتماعية السياسية غير بعيدة الارتباط بمجتمعه وبيئته الصغيرة، يصف فيها شعره وأغانيه، فيخاطبها قائلاً: وأنا ان سامعاني.. فضلت أغاني غبش فقرية .. وروح غالياني هويتك.. وإنك يا دافعاني تراحبي ايدي، كما الأشواق وتتحول عنده القصيدة من تعبير مباشر إلى حس نقدي لاذع لكنه غير جارح، فهو نقد اجتماعي يبحث في الذات وينقبها، داعياً للخير والجمال يدفعه إلى ذلك المقارنات المعقدة التي يجريها بين الذاكرتين الأم والجديدة في مدارات وعوالم ثانية: وطني يا فردة جناحي التاني.. وكت التاس تطير لي عالمها وا.. وجعة الزول البجيك.. ما يلقى فيك غير الهجير ناسا طوالي مسالمة وكما فعل بدر شاكر السياب نجد حميد يلجأ إلى الرموز القديمة وأحياناً الأساطير ليتخذها مطية يعبر بها إلى الحاضر والمستقبل في أكثر من قصيدة ومكان: ألف شليل يا نورة يفوتوا، عشان ما يجيك شليلك ذاتو وتطالع في قصيدة أخرى يتناول حتى خرافات النساء القديمة هنا المارشات.. هنا الدستور هنا اللبيش ولعل نشأة الشاعر في بيئة ريفية زراعية يشاركهم فيها النيل العظيم بل ويقيمها لهم مفرزاً مناخاً مترعاً بكل أشكال الحياة الجميلة المستقرة ذلك المناخ البديع مسبغاً عليهم جواً نفسياً وصحياً معافى لا مكان فيه لبوابات المدينة المرهقة من ضغوط نفسية وتنافس غير شريف وعلاقات انتفاعية لزجة، وغيرها وبالإضافة للجو المشجع تتوافر مجموعة الأصدقاء الجميلين وزملاء المهنة، كل ذلك يجعل و يحيل شاعرنا ـ كعادة الشعراء الذين يحملون ذات الذاكرة ـ إلى ذات وكينونة إنسانية مرهفة ومشبعة بذلك الحس القوي والذاكرة الثاقبة غير المعطوبة على الإطلاق للتعبير بصوت واضح عن فكرة الحياة القادمة لأبناء بلدته، ونراه أكثر ما يُعبر عنه المستقبل الجميل منطلقاً من ماض تليد، ومتحدياً حاضراً يجب ان يتغير: نبنيك أكيد.. نبنيك جديد نبنيك ايوه سوا سوا.. منو وجديد إيد أبوي على ايد أخوي على ايدي انا ويتميز حميد أيضاً بسرد المحليات ورهانات الحياة اليومية للدلالة على ذلك: في إيدنا فاس.. وقلم رصاص شتلة وكمنجة ومسطرين ويؤكد أكثر معتزاً بالجو الاجتماعي والنفسي والشفاف والحياة التكافلية المشتركة: بيوت ناسا، كرام وعزاز سوا سوا في رخا وإملاق منطقو روعة الاخفاق وفي ملاحظة أخرى مهمة على قصيدة حميد هي جعله القارئ صاحب القصيدة. فيتفاعل معها بكل حميمية وسهولة تجعله يترنم بها كونها تتخذ القارئ/ المستمع الأساس، فهو الراوي عن نفسه ولها، ويتحول الشاعر إلى متفرج، يقف بعيداً يشاهد المستمع يرقص لقصيدته، نقرأ ذلك في «عمنا الحاج ود عجبنا» و «عم عبد الرحيم» قصيدته القديمة المجددة: فتاح يا عليم.. رزاق يا كريم.. صلى على عجل وهوزز سبحته ويعبر في القصيدة ذاتها أو نماذج كثيرة أخرى عن القارئ بصورة أكثر صراحة تبين وحدة وإمكانية المثال الواحد للجميع: عم عبدالرحيم .. يا كمين بشر ولا تخلو قصائد »حميد« من الأمنيات لعم عبد الرحيم والشخصيات الأخرى التي هي كل الناس في بلدته وما هؤلاء إلا مزاوجة رائعة بين البيئة/ الذاكرة الأم وتفصيلها المكون له ولشخصياته وخياله الشاعري والمحب للتغيير نحو الأفضل، فلا يجد أمامه إلا الأمنيات المرتبطة بتلك الذاكرة: يا ريت التمر .. يا ريت لو يشيل كل تلال أشر ولا أيام زمان كانت ما تمر وتبرز فكرة الحلم الضائع بوضوح كبير كدليل واضح على قوة وثبات الذاكرة الأم عنده، مما يجعل الحنين مطلباً واشتعالاً دائمين، فيستخدم الرمز معبراً عن ذلك، ولا تغيب عنه مساحات الفرح من عمق الأحزان المتواترة: يا منقاش أحزاني انشرت وادي الفرح اتمدد حي وتتعدد أماكن البحث عنده، في غمرة الحيرة وترتيب الأمكنة: آ.. رعاوة العرب الرحل ما لاقاكم في المطراني في كاويق الجرف الأمحل بين أسراب الرهو الراحلوفي قصيدته »نورا« هذا الرمز والاسم الذي ارتبط به كثيراً يوجه لومه صراحة للمدينة المليئة بالضباب ساكباً كل سخطه عليها:تسكن المدن الضبابية السرابية الكآبة حائط التيه والطشاشات ولكنه حين يقرر العودة بعد أن يكمل دورة استيائه من المدينة ومن أحالها إلى تلك الصورة الضبابية السرابية، لا شيء يوقفه عن ذلك: أصلي لمن أدور أجيك.. بجيك لا بتعجزني المسافة .. لا يقيف بيناتنا عارض لا الظروف تمسك بإيدي.. ولا من الأيام مخافةترى ماذا يفعل حميد الآن، وهو يرى صورة المدينة؟.







رد مع اقتباس
قديم 16-09-09, 11:03 AM رقم المشاركة : 2
معلومات العضو

إحصائية العضو






 

معالى ابوشريف غير متواجد حالياً

 



اوسمتي

كاتب الموضوع : معالى ابوشريف المنتدى : ركن ابناء العفاض
افتراضي

aالتاريخ: الأربعاء 16 سبتمبر 2009م، 27 رمضان 1430هـ ما بين حميمية الريف وصخب المدينة (2-2)بقعة ضوء على تـجربة حميد



نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلةالشفيع عمر حسنين





يأخذ الريف/ البادية بكل ما يمثله المجتمع من ترابط وجداني حقيقي، وعادات اجتماعية دافئة، وحميمية وصدق في العلاقات وبصورة قوية ذلك الشكل المثالي والأنموذج في تجربة كل المبدعين من أبناء تلك الأرض الطيبة، كما تحدث أمل دنقل وخصوصاً الشعراء، حيث يمثل الماضي الجمال والخير لذاكرة المبدع الأم وتبقى العودة التي يتوقون إليها حنيناً دائما بكل ما تستطيع الكلمة حمله والتعبير عنه مما اختزنه عقل الأديب/ الشاعر وصادق عليه من أشكال الحياة الجديدة/ المدنية المحملة بذات الأريحية المتوافرة هناك، وربما وبحكم البيئة القروية/ البدوية وما تتضمنه من عفوية وفطرية في الحياة المعاشة والمتفق عليها جماعياً، تاريخياً، نفسيا، واجتماعيا، وحتى غيابياً في الذاكرة الجديدة لأبناء ذلك المجتمع عند تغير الأحوال ودخول مجتمع المدينة والحياة العصرية إليهم أو هجرتهم لها، ولكن تبقى دائما مراتع الطفولة وهدأة الريف هي صاحبة الحضور الأكثر ألقاً والأكبر حدثاً في تلك الذاكرة الوفية، وهنا يأتي دور الشعر والقصيد في التغني بذاك المهد وتمجيده، بل وصياغته في شكل أقرب ما يكون للحلم مع اشتداد زحف المدينة وضرورته وضغوط الحياة اليومية وإحساس الإنسان هناك بتنافر عناصر المجتمع المحلي بجانبه وبحالة غير مرئية من الضياع الجماعي والذوبان في دوامات جامدة لعمل وغيره من متطلبات الحياة الجديدة/ المدنية، عندئذ يبدأ الحنين إلى الذاكرة الأم محتويا الأديب/الشاعر بإحساس جارف فيكون تعبيره عن الريف معبراً يتحايل به للتعبير عن كل الرؤى الأخرى التي يحملها. -------وكما فعل بدر شاكر السياب نجد حميد يلجأ إلى الرموز القديمة وأحياناً الأساطير ليتخذها مطية يعبر بها إلى الحاضر والمستقبل في أكثر من قصيدة ومكان: ألف شليل يا نورة يفوتوا، عشان ما يجيك شليلك ذاتو وتطالع في قصيدة أخرى يتناول حتى خرافات النساء القديمة هنا المارشات.. هنا الدستور هنا اللبيش ولعل نشأة الشاعر في بيئة ريفية زراعية يشاركهم فيها النيل العظيم بل ويقيمها لهم مفرزاً مناخاً مترعاً بكل أشكال الحياة الجميلة المستقرة ذلك المناخ البديع مسبغاً عليهم جواً نفسياً وصحياً معافى لا مكان فيه لبوابات المدينة المرهقة من ضغوط نفسية وتنافس غير شريف وعلاقات انتفاعية لزجة، وغيرها وبالإضافة للجو المشجع تتوافر مجموعة الأصدقاء الجميلين وزملاء المهنة، كل ذلك يجعل و يحيل شاعرنا ـ كعادة الشعراء الذين يحملون ذات الذاكرة ـ إلى ذات وكينونة إنسانية مرهفة ومشبعة بذلك الحس القوي والذاكرة الثاقبة غير المعطوبة على الإطلاق للتعبير بصوت واضح عن فكرة الحياة القادمة لأبناء بلدته، ونراه أكثر ما يُعبر عنه المستقبل الجميل منطلقاً من ماض تليد، ومتحدياً حاضراً يجب ان يتغير: نبنيك أكيد.. نبنيك جديد نبنيك ايوه سوا سوا.. منو وجديد إيد أبوي على ايد أخوي على ايدي انا ويتميز حميد أيضاً بسرد المحليات ورهانات الحياة اليومية للدلالة على ذلك: في إيدنا فاس.. وقلم رصاص شتلة وكمنجة ومسطرين aويؤكد أكثر معتزاً بالجو الاجتماعي والنفسي والشفاف والحياة التكافلية المشتركة: بيوت ناسا، كرام وعزاز سوا سوا في رخا وإملاق منطقو روعة الاخفاق وفي ملاحظة أخرى مهمة على قصيدة حميد هي جعله القارئ صاحب القصيدة. فيتفاعل معها بكل حميمية وسهولة تجعله يترنم بها كونها تتخذ القارئ/ المستمع الأساس، فهو الراوي عن نفسه ولها، ويتحول الشاعر إلى متفرج، يقف بعيداً يشاهد المستمع يرقص لقصيدته، نقرأ ذلك في «عمنا الحاج ود عجبنا» و «عم عبد الرحيم» قصيدته القديمة المجددة: فتاح يا عليم.. رزاق يا كريم.. صلى على عجل وهوزز سبحته ويعبر في القصيدة ذاتها أو نماذج كثيرة أخرى عن القارئ بصورة أكثر صراحة تبين وحدة وإمكانية المثال الواحد للجميع: عم عبدالرحيم .. يا كمين بشر ولا تخلو قصائد »حميد« من الأمنيات لعم عبد الرحيم والشخصيات الأخرى التي هي كل الناس في بلدته وما هؤلاء إلا مزاوجة رائعة بين البيئة/ الذاكرة الأم وتفصيلها المكون له ولشخصياته وخياله الشاعري والمحب للتغيير نحو الأفضل، فلا يجد أمامه إلا الأمنيات المرتبطة بتلك الذاكرة: يا ريت التمر .. يا ريت لو يشيل كل تلال أشر ولا أيام زمان كانت ما تمر وتبرز فكرة الحلم الضائع بوضوح كبير كدليل واضح على قوة وثبات الذاكرة الأم عنده، مما يجعل الحنين مطلباً واشتعالاً دائمين، فيستخدم الرمز معبراً عن ذلك، ولا تغيب عنه مساحات الفرح من عمق الأحزان المتواترة: يا منقاش أحزاني انشرت وادي الفرح اتمدد حي وتتعدد أماكن البحث عنده، في غمرة الحيرة وترتيب الأمكنة: آ.. رعاوة العرب الرحل ما لاقاكم في المطراني في كاويق الجرف الأمحل بين أسراب الرهو الراحلوفي قصيدته »نورا« هذا الرمز والاسم الذي ارتبط به كثيراً يوجه لومه صراحة للمدينة المليئة بالضباب ساكباً كل سخطه عليها:تسكن المدن الضبابية السرابية الكآبة حائط التيه والطشاشات ولكنه حين يقرر العودة بعد أن يكمل دورة استيائه من المدينة ومن أحالها إلى تلك الصورة الضبابية السرابية، لا شيء يوقفه عن ذلك: أصلي لمن أدور أجيك.. بجيك لا بتعجزني المسافة .. لا يقيف بيناتنا عارض لا الظروف تمسك بإيدي.. ولا من الأيام مخافةترى ماذا يفعل حميد الآن، وهو يرى صورة المدينة؟.







رد مع اقتباس
قديم 25-09-09, 04:37 PM رقم المشاركة : 3
معلومات العضو

إحصائية العضو






 

معالى ابوشريف غير متواجد حالياً

 



اوسمتي

كاتب الموضوع : معالى ابوشريف المنتدى : ركن ابناء العفاض
افتراضي

التاريخ: الأربعاء 23 سبتمبر 2009م، 4 شوال 1430هـ حميّد : البسطاء يدخلون على قصائدي بلا استئذان القصيدة .. وشعراء العامية نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلةحاوره في أبوظبي : الشفيع عمر حسنين بالرغم من أن هذا الحوار مرّت عليه فترة، إلا أن ما حواه من موضوعات متجددة، أعطى فيها شاعرنا الكبير محمد الحسن سالم حميّد آراء جريئة ومفيدة، مسحت كثيراً من «غشاوة» المعرفة والوعي لدى الكثيرين ممن يقيمون تجربته، وتغيب عنهم آراءه. حميد، في هذا الحوار، أفصح عن كثيرٍ من الأشياء، وقال رأيه في تجربة الراحل مصطفى سيد أحمد، مؤكداً أن الأرض التي أنجبته ستنجب غيره، كما تحدث عن الشعر السوداني بصورة عامة، حيث يتسق رأيه مع ما أصبح في البلاد من اهتمام كبير بالثقافات الأخرى غير العربية، وفتح الباب أمامها، ختاماً للمقدمة، نقول لا يحتاج حميّد منا لمقدمة، فالرجل عرفه الناس منذ زمنٍ ليس بالقريب، مبدعاً كبيراً، وحاملاً هموم الوطن حتى في منامه، وهذا ما كان هو سبب الحوار المفصل هذا، والذي فضلناه ليكمل الحلقة السابقة عن بعض تفاصيل شهره، وألوانهما- هو وشعره- الخاصة.-------ـ بداية ماذا عن تجربة الشعر العامي في السودان، الأسماء الجديدة، بدايتها وتطورها، وأين هي من حركة الشعر العربي العام؟ ــ تجربة القدال وعاطف خيري وغيرهم من الشعراء المبدعين حقا، هي نتاج تطور طبيعي لما سبقها من تجارب في هذا المجال فالثورة الشعرية انتظمت العالم العربي «شعر الحداثة»، وتركت انعكاساتها على الشعر بصفة عامة، ومن ثم كان لابد لشعر العامية في السودان، أن ينتفض على شكله القديم لأن هناك مضامين ورؤى وأفكار جديدة تنتظر من يتناولها بطريقة مبتكرة، تشبع وجدان المتلقي الذي لا يجامل في مثل هذه الحالات.. فكانت تلك الحديقة الوارفة الظلال من مبدعي شعر العامية السودانية والتي آتت أكلها نصوصا طيبة ترقى إلى مصاف العالمية بروعة متناهية متى ما قيّض الله وسيطاً يساهم في تعريف الدنيا بها.. خاصة أن هنالك فتحاً شعريا جديدا بدأ يكتسب ملامحه في الكتابات الأخيرة للعارف بالشعر «المكاشفي محمد بخيت»، ويعتبر بمثابة إضافة حقيقية لتلك التجربة الرائدة. ـ تمتد تجربتك طويلاً ولكن مؤخراً ارتبط اسمك بالفنان الراحل «مصطفى سيد أحمد» حدثنا عن هذه التجربة، لاسيما وأنت كنت من أقرب الناس إليه، ماذا عن توقعاتك لاستمرار التجربة والفكرة، وهل لها أن تجهض برحيله المفاجئ؟ ــ تجربة الفنان السوداني مصطفى سيد أحمد لم تجد حظها الكامل من الكتابة لسبب رئيسي وهو أن هذا المبدع القتيل لم يوثق لمعظم إنتاجه الغنائي بالصورة التي تساعد المتتبعين لأثره من تقييمه بموضوعية، بعيداً عن الانطباعات الذاتية، والتي لا تجدي في مثل مبدع صاحب مشروع غنائي متكامل جعل كتّاب الأغنية ومغنّيها في ورطة من أمرهم، فمن أصابه وتر من غناء مصطفى من العسير أن يتقبل وجدانه ما هو أدنى من ذلك الطرح، فلا وطن ولا حبيبة تأتي إلاّ على إيقاعه المشبّع بصخب وضجيج القادمين من ضواحي العتمة إلى حاضرة الفجر الجديد صحيح أن مصطفى قد سجّل اسمه كمبدع جدير بالاحترام والاحتفاء والوفاء له، بيد أنه ليس هو الوحيد في هذا المشروع وان كان له القدح المعلّى فيه، فلا شك أن التجربة ستستمر مادامت الحياة مستمرة، والبلد والحمد لله عامرة بالمبدعين فقط عليهم أن يتحسسوا أوتارهم جيداً. مشهد مكثفـ الشعر السوداني ـ والعامي منه على وجه الخصوص ـ محاط بجدار كثيف من اللغات واللهجات والثقافات المتباينة في السودان، نود التعرف على ملامح المشهد الثقافي والشعري هناك بعد نصف قرن على استقلال البلاد؟. ــ أنت تسأل عن الشعر السوداني وهنالك مئات من الشعر السوداني بحكم التعدد الثقافي واللغوي الموجود في السودان، تجدني هنا لا أستطيع إلا التحدث بإيجاز عمّا تقصده وهو الشعر العربي السوداني.. لعل المتتبع لهذه المسيرة يرى أنها بدأت بقوة ووصلت قمة مجدها أبان الستينيات ولعل حركة التحرر الوطني التي كانت تسود أفريقيا بصفة خاصة في ذلك الوقت، قد تركت أثرها على أولئك الشعراء مما جعلهم يبحثون عمّا يميزهم عن الآخرين في أفريقيا والوطن العربي ويؤكد هويتهم، إضافة إلى ان رحيل المستعمر القريب عن الوطن، ترك مما ترك وجداناً مشتتاً يحتاج لمن يلملمه ويصوغه من جديد، فنشأت العديد من المدارس الشعرية وكلها بغض النظر عن طريقة طرحها للقضية، نجدها في النهاية قد استطاعت ان توجد لنا نصاً شعرياً متقدماً يحفل بالكثير من الوطن، حتى يكاد الشخص يجزم ان تلك السنوات هي سنوات الشعر العربي الفصيح في السودان، لان ما تلا ذلك من شعر يكاد اغلبه يهوم في فضاءات لا علاقة لها بالقضية السودانية والتي في تقديري هي من أعدل القضايا في العالم إذ أنها قضية تحرر وطني من كل ما هو دخيل على الروح والجسد السوداني، ويبدو هنا ان الهزائم المتتالية على الزول السوداني فعلت فعلها في البعض وجعلتهم ينكفون على ذواتهم، وأعني هنا قبضة جمرة الشعر السوداني منذ أواخر الخمسينيات، والذين لايزال العديد منهم بكامل قواهم الوطنية، إلا فئة قليلة رحلت في ريعان شبابها، ولعلهم آثروا التعبير عن أنفسهم بعيداً عن وجع القصيدة... فتركوا بعض أبنائهم وكل شعراء العامية لوحدهم للقصيدة... ولئن كانت العامية هنا نجحت أكثر من الصمود وتأكيد ذلك الوطن الجميل، إلا أنها في النهاية تظل قاصرة لوحدها في العالم ما لم تنفك تلك اللغات المتعددة من عقالها، ليحلق طائر الشعر السوداني عالياً ويحط كيف وأينما يشاء. ـ في العلاقة بين الشاعر ونصه، هناك تمايز بين الحضور والغياب لجدل يطول ويطول ويدور في ذات المحاور من نص جمالي وانتماء للقضية التي ربما تستعصى على الشاعر أحيانا، أو يرفضها لأسباب غير معنية بالشعر أو هو غير معني بها. إذن كيف يتحقق الجمال لدى الشاعر، وفي الشعر عموما؟ ــ من المؤكد أن العلاقة بين الشاعر ونصه علاقة جدلية وصريحة في عضويتها، فما نسميه شعرا لا يعدو سوى كونه ناتج الحركة بينهما أثناء عملية الخلق إلا أن من يغني بحمامة السلام غناء مسئولا لا كمن ينعق ببومة السلام نعيقا مشلولا، خلق الخالق الشاعر والجمال من طينة واحدة، جاء الشاعر ليكشف القبح، فأستنجد القبح بالسلطان الجائر.. هرعت القضية إلى الشاعر «فتلقفها» الشاعر، وما بين الشاعر والشارع احرف متشابهات فمن يعطى من؟.. ونحن على هذه الحالة ليس غريبا أن يطالعك من أجهزة الإعلام المتسلقة شاعر بلا نص أو نص بلا شاعر، وهذا أمر يحدث في الأزمنة العامة التي تعصف بالبلاد والبلاد التي في القصيدة.. ـ سؤال أخير، اشتهرت قصائدك بتميزها باستخدام التشخيص الدرامي واليومي على وجه الخصوص، كما أن الشخصيات يلاحظ استحيائها من عمق النسيج الاجتماعي. من البلد، لماذا هذا التميز، ولماذا البلد؟ ــ نزعة الحياة دائما تنحاز الى العاديين من الناس فهم الذين ينتجون الجمال، ويفككون الأشياء ليعيدوا تركيبها من جديد في نسق رائع، وهم الذين يحلون تعقيدات الواقع ويكسرون «المل بنكسر» بمهارة فائقة، ويصنعون التاريخ بذكاء مبدع وقاد، وعندما يدخلون علي بلا استئذان في قصيدتي يتفوقون على أنفسهم ولحظتها أدرك أني لست عليهم بمسيطر، فأدعهم لحالهم يتداعون.. فقط أكون قلقا على قصيدتي منهم خشية أن يفسدوها علي وكثيرا ما أوشكوا، فخذ عنك مثلا «السقا» في «جوابات ست الدار» أو «نورا» في «نورا والحلم المدردح» أو «عيسى» الذي مات على الطريقة نفسها التي في القصيدة مما اضطرني الى تغيير اسمه الى حمتو حفاظا على شجون أهله، ومرة تم اقتيادي الى مبنى جهاز امن سلطة نميري بسبب أحد الشخوص الشعرية، بعدها أُطلق سراحي، رجعت عدت الى البلد تاركا شخوصي يهيمون على وجد شعبهم هناك لأنهم منهم، هذا قليل من كثير مما تسببه الشخوص الشعرية أكثر مما تسببه الشخوص البشرية من متاعب. محصلة القول أن النزعة التشخيصية كما نسميها في الشعر غير مضمونة العواقب دائما، وهي أمر في غاية الصعوبة والخطورة والتعقيد في مثل حالنا.







رد مع اقتباس
قديم 02-11-09, 04:51 PM رقم المشاركة : 4
معلومات العضو

الصورة الرمزية ياسر

إحصائية العضو






 

ياسر غير متواجد حالياً

 



اوسمتي

كاتب الموضوع : معالى ابوشريف المنتدى : ركن ابناء العفاض
افتراضي

الرائع معالي ابو شريف
حميد
هذه القامه التي لا تطال لابد ان لك رجعه لنا في هذا الموضوع
منتظرينك







التوقيع

لا تركض خلف المظاهر فقد تخدعـك ..
ولا تركض وراء الثـروة فقد تتلاشى بسرعـة
ولكن أركض خلف من يعطيـك الأبتسامـة ..
فإنـه سيقلب حزنـك إلى سعادة دون مقابـل

رد مع اقتباس
قديم 04-12-09, 01:54 AM رقم المشاركة : 5
معلومات العضو

إحصائية العضو






 

راشد غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : معالى ابوشريف المنتدى : ركن ابناء العفاض
افتراضي



ها مرة اخري سنخرج للشوارع شاهرين هتافنا
ولسوف تلقانا الشوارع بالبسالات
المضادة للعساكر والمساخر والخنوع
ها مرة اخري سنصعد فوق هذا الاختناق
الى عناق البندقية
سيدي أن الرصاصة موعدي
للاحتفاء بوجه ماريل الحبيبة
او بخاطر ما اكون
السلام عليك يا وطني
الصلاة عليك يا طيب الاسماء
يا كفني ويا رحط الجموع
ها مرة اخرى نعتزل القصائد
حسبنا الوطن المضرج بارتحال الطير
عن شجر تيبس متيبس
كم تشبس ما تشبس كم تجاسر ثم مات
وما تذكر للنجوع
يا ايها الماضون في شفق المشارق
بالبيارق والبريق
يا ايها الآتون من صدف الجسارة
بالسحائب والحريق
ضيقوا ليتسع الطريق
هذه الشوارع لا تخون
هي الشوارع علمتنا ان نفيق
ان نبر البرتقالة أو نموت فداء الرحيق
ماريل يا غابة الأبنوس يا جرح التبلدي
يا فنارات المواني يا نخيل
يا ملة الصرعى وابناء السبيل
يا اخوة الشعراء من هذا القبيل
يا اخوتي الجوعى لنحتل الموائد
ثم دور النشر وننشر صورة لالهنا
في الصفحة الاولي ونكتب تحتها
ماريل ينهشها العساكر
والشريعيون والذمم المآ مركة البغيضة
والبنوك وعاهرات القصر والشيوخ الزيف
والشعر المطفف والبعوض .. السل
و الآسف العميق ولا تموت
ماريل حين تبسمل الشيطان
ثم تلى علينا ما تيسر من كتاب السحت
كانت تستعيذ بأغنيات الكدح
كانت تستعيد مشاحنات العربجية
بائعات الخبز قرب الشاحنات
ماريل فوق الجرح كانت تستجير
بدندنات في المويلح
طاردتها طائرات الغوث فانهمرت على صدر الخيام
يا خسة الرأسمال جوعت الشعوب لكي تظل
كفو عن الصدقات نفهم عنكم ما قد حصل
خلونا نقرض موت اخير من جوع يموت للازل
ما جعنا من مطر بيجي
وخلانا طول ما نزل
جوعنا جوعكم للخراب
كترة دبيكم في التراب
تورلنا الجدب الدجل
ما دمتو تختارو الحياة
خلونا نختار الآجل
شكراً لكم
القمح يدخل في روؤس الاغنياء
القمح يمرق ناطحات .. ناطحات .. ناطحات
القمح يمرق من نفوس الأنقياء
القمح يدخل حشرجات .. حشرجات .. حشرجات
فالقمح يزرعه الشيوخ الزيف في باب الكنسية
بين ياقات البنوك الصفر في جرس الكنيسة
كالذقون القمح ابيض
سائق الدبابة القمحية الخدين فلاح
وكل العاملين لدى الوكالة زارعون
الساسة المتاكفون عن الخساسة
يعرفون القمح في حقل السياسة مرتين
القمح يزرع في الشتاء وفي الربيع
القمح يحصد لانتخابات الرئاسة
القمح يزرعه الملوك الزيف وابناء الذوات
الزنج والفقراء مُراك فقط
شكراً لكم
شكراً ارابيب الديار العامرة
يا خير مرتكز وخير مؤازرة
شكراً لريجن في افتتاح خطابه
وقد ضمن الأحوال في السودان
قمحاً عاجلاً ومؤامرة
يا قمح ويحك ماجرى
يا ويك أن الجوع منفذهم الى مسخ الورى
رجع الزمان القهقرى .. رجع الزمان القهقرى
ساعة القرار الامريكي
كان الشريعيون يحتشدون بالعربات
والخطب المكندشة الحروف
يتلفتون الى الجحيم
ويسألون عن النعيم المايوي
وخلفهم بشراً بي شر يتألهون على بشر
الله اكبر سوف نصليهم صقر
الله اكبر لا مفر
يا ويك أن الدين مس من سعر
محمود مات يا روعة الانجاز
مرتد وفاسق زنديق لم يبني عمارة
فاجر سم باغي لم يبقى امارة
عابث بالدين من ظن الالوهة عسكرية
والرسالة جعفرية وافترأ كذبا على الله
والحق الممرق في ثراء النفر الشريعي الخراء
رجع الزمان القهقرى
يا ويك أن الشرع مأصلة لفكر
بحق ماريل الجميلة
يا رياح الاربعاء ويا بروق الاربعاء
ويا رعود الاربعاء ويا مطور الاربعاء
بحق ماريل الجميلة كيف كيف ينشق القمر
أو كيف مشعلة الطريق
تأتي مكبرتة بدخان المصانع
أو بي بوخ الكادحين
تبدو كسنبلة الإباء على جباه الفاتحين
مدائن العصفور بالطبشور
والنغم المعتق في حلوق العاشقين
ماريل تولجنا بهذا المد
تخرج لهذا النيل نيلا من جديد
ماريل تولجنا ونخرج من اصابعها
هتافاً صاقعاً وشعاع مرحلة
لانجاز الضريرة لشنق الادعياء
وقادة الامن الموموسد
والمرابين الصغار
كان الجنود المسلمون يداهمون بيوتنا
ينقبون عن النساء العاريات
بحضرة الاطفال يقتادون اماً واباً
كان يشرع في العناق
على سرير لا يليق بقملتين
من الذى في عانة امعة يبيع
الفسق مغليا بقارعة الطريق
لامن يكشف عورة البلد المصون
الامن يستر عورة الوطن المصون بعورتين
لن استحى ... لن استحى
هذا زمانك يا شرايع فامرحي
الامن يا ام الكبائر
يا مراحيض الملوك المقعدين
وعكة النظم المبادة ذات يوم
ويا ياء الفجيعة والسفور
يا امن اسف ما ترى
رجع الزمان القهقرى
عاش الشفيع يخاطب العمال
والعمال يحتشدون فوق القاطرات
وتحت ندف الشمس فوق الارض
عند مداخل الورش العريقه
ينصتون فيهتفون وينصتون
يجي صوت شفيعهم متلفحا بالكدح
خفاقا يحط ولا يحط
تخاطفته نساء عطبرة بالحبور
الشفيع راجل الحياة
المرق النصيحة وقال تمرقن للشغل
الشفيع راجل السرور
القال متلنا اليستحق يسكن بيوت السودنة
وياكل رغيف الطوسطة اجل الكسرة طايرا
هرت بطونا الفتريتة برت بطونا
الشافع إن جري ماش يجيبا يقع يموت
ايابا يكبروا في حواك
شفيعنا يكبروا في ضراك
الله يجيرك يا الشفيع
يديك عمراً وريش المرمة
يموت عدوك
تفضل شفيعنا الما انكرى
تنفض بيوتنا من الشرى
رجع الشفيع واتبرا مفتونة
بحديث فاطمة الجريئة
عن رغيف الخبز
عن احلام احمد في القرى
سهدت تسن شوافعاً لتفل صمت المقبرة
صار الشوافع اسطراً والنيل ظل المحبرة
ماريل آه سوي النشيد مقاصلا
لا ريب يا ماريل أن النجوم العسكرية آفلة
فالتعلني أن الديالكتيك بوصلة لعمال العوالم
ضد تيه القافلة
ماريل نتظر المساء لنستحم ونقضى حاجتنا
ونحلم في العرى
فقراء يا ماريل نحن .. فقراء الا منك
أو كالنيل الا من مياة
أ و اثرياء نحن يا ماريل الا منك
ماريل حدثنا صبايا الحى
والفتيات جلبن الدلاليك لك الغناءالبلابل
واطلقنا الحناجر
وطني للصبر اخر
يسقط الصبر ويحيا آل ياسر
قمنا نقرشنا الجريد
الامهات ضفرنّا برش في الاصيل
ملآنا بالماءا لجرارة
اخذنا من تمر الخوابي قبضتين
كأس ونبيذ
وانطلقنا لحديث جانبي
هذه الخائنة لاجل دولار ولكنه اجنبي
باعت المحجوب يا محجوب يا لك من نبي
اجمل الاشياء ايلورا وفاطمة الجميلة
مالها باعت بطاقات الزفاف
الى البقالة
اودليلا نهمة كمسدس الشرطي
ايفانا تغني اليوم للضباط
اصبحت كثيرة الغرام شبق حي
بسمة مفروشة بعناية
ترنيمة بالسر تجهر في الضلوع
كان الرجال يعالجون بناية طينية
يثرثرون عن النساء القادمات من الخليج
محملات وحاملات ويلعنون حظوظهم
والعسكر المأفون والبايركس يتفقون
في مهر العروس الحلو ويختلفون في نسب المسيح
كان العساكر يلعبون الغولفو في حوش الخليفة
والسفير الأمريكي يعد مآدبة على شرف الهزيمة
احتفاء بانتصارات جديدة
وقت العساكر يمضغون السندباد
يلعقون الكوكاكولا يقذفون برأس مالك في الحريق
ممزقين المايوهات ويطاردون البط في جزر الباهما
في مسارح مونت كارلو أو جناح امير مكة
يرفعون الاجتماع لأن صاحبة الجلالة
تقترح في الجمع رقص الكمبلا
ويؤسلمون الكمبلا
ويهللون ويشربون ويرقصون .. ويهللون ويشربون ويرقصون
و يتعبون فيسقطون على البطون مدلكين بزيت فهد
وينهضون مؤسلمين
وقت العساكر يشربون وقت المساخر
كنتي تقترحين للشجر التشبس بالتراب
وللعصافير التمسك بالغناء
وللرياح الانطلاق للم اشتات الغيوم
وحشد ايقاع الفصول وشحذ حنجرة الرعود
وبدء كورال المطر
وكنت انتح في الناس هذه القصيدة
يا ايها الناس صدوا العساكر باللغة الشارعية
عن هذه الشاعرية
صدوا المساخر عن هذه القادمة
ذات الصمودين .. ذات النطاقين .. ذات النشيدين
أن الجراحات في صدر ماريل صارت براكين
طارت عناوين .. حطت بساتين
في كنف الثورة القادمة






رد مع اقتباس
قديم 23-10-10, 12:48 PM رقم المشاركة : 6
معلومات العضو

الصورة الرمزية ياسر

إحصائية العضو






 

ياسر غير متواجد حالياً

 



اوسمتي

كاتب الموضوع : معالى ابوشريف المنتدى : ركن ابناء العفاض
افتراضي

حميد القامة التي لا تضاهى في كلماته و ابدع في كل شيء
تغنى في حق الوطن بكل جميل و بديع
قامات سامقة اعطت و لا تزال لهذه الارض الطيبه







التوقيع

لا تركض خلف المظاهر فقد تخدعـك ..
ولا تركض وراء الثـروة فقد تتلاشى بسرعـة
ولكن أركض خلف من يعطيـك الأبتسامـة ..
فإنـه سيقلب حزنـك إلى سعادة دون مقابـل

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

Loading...


Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2013, Jelsoft Enterprises Ltd.
Ads Management Version 3.0.0 by Saeed Al-Atwi
جميع المواضيع والمشاركات تُعبِّر عن وجهة نظر كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر ادارة منتديات زول
  تصميم الستايل علاء الفاتك   http://www.moonsat.net/vb