الشوايقة اهل الكلمة الحنينة واللحن الجميل واللفظ المعبر بالجمال، من منا لم يستمع الى عافي منك ولااضي عنك سو رضاي ولم يتمنى ان يكون هو من تقال له هذه الكلمات ، من منا لم يتأثر بقصة اغنية النعام ادم لا شوفتن تبل الشوق ولا ردا يطمن ، من منا لم يبكي لحال حبي ليك انا كان زادي ومن لم يستمع الى لسان الحال وهو في الغربة وانسابت دموعة ، دعونا نستعرض هنا بعض من الاغنيات الخالده في وجدان كل سوداني
واسمحوا لى ان ابدا بقصيده للشاعر محمد سفلة والتي لاسباب خاصة اجدها من اجمل ما كتب من قبل الشوايقة
فرحة مكة
حتي ان كان حتهدر دمي
وتسفكو يا صحاب ما حاجا
صدقو لو اقولكم اني
ضمن الناس بقيق فراحا
اتخلقت حبيبتي اميرة
من رحم الجمال بي تاجا
في حصناً قصورو بلاي
الريح ما عبر بسياجا
ترباية بطر فوق عودا
خايلا القدله والديباجة
اجمل من جمالا جماله
لما تعاني منو احراجا
اندي من النسيم انفاسا
النسمة بتثير ازعاجا
كان عبثت تضيق الدنيا
يخسف بالمهابا سراجا
ما احلي الليالي معاها
وكتين يبقي صافي مزاجا
وما اقسي الشجون بوراها
بين الحمي والسهراجا
لما تغيب يغيب فكري
ليلي نهاري اقضي لواجا
زي العافية جوه عضامي
ليها الروح دوام محتاجا
ومهما عكر صفاه سمانا
واتحدر سموم وعجاجه
تالت ما بعرف البينا
يا خلاي وين ما ناجا
وين ما عترته القي اديها
دايماً لي خطاي دراجا
تعرف كيف تلمو شتاتي
عينيها الطبيعي دعاجا
الزرعت حياتي محنة
وبارتني الدرب نتناجا
فرحته بي لقاي والله
فرحة مكه بي حجاجا